مكناس.. تعزيز الاستدامة في القطاع الزراعي من خلال اتفاقية جديدة لإدماج التكنولوجيا الفعالة والطاقات المتجددة
العالم24 تم التوقيع على اتفاقية إطار للشراكة بين الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية وغرفة الفلاحة لجهة الدار البيضاء – سطات في مكناس.
ويهدف الاتفاق إلى تعزيز التعاون في مجال النجاعة الطاقية والطاقة المتجددة اللامركزية بين الطرفين.
وقد حضر التوقيع كل من المدير العام للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، سعيد مولين، ورئيس غرفة الفلاحة لجهة الدار البيضاء – سطات، عبد القادر قنديل، على هامش الملتقى الدولي للفلاحة الـ15 بالمغرب.
وتهدف الاتفاقية إلى تحقيق أهداف مشتركة، من خلال التعاون الوثيق والتشاور بين الطرفين في القضايا ذات الاهتمام المشترك، مثل تعزيز النجاعة الطاقية واتزان الاستهلاك الطاقي والمناخ، وتعزيز الكفاءات والتحسيس بتداعيات الطاقة والمناخ، وتعزيز الطاقات المتجددة اللامركزية والمهن الخضراء.
كما تتضمن الاتفاقية تدارس إمكانات التعاون بين الطرفين لتنفيذ الأنشطة والمشاريع ذات الصلة بمجالات النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة اللامركزية في القطاع الفلاحي، وذلك من خلال الرفع من الكفاءات والتكوين والمواكبة التقنية والتحسيس والتواصل.
ومن خلال هذه الاتفاقية، يسعى الطرفان إلى تحسين استخدام الطاقة في القطاع الفلاحي وتطوير الطاقات المتجددة اللامركزية، مما يساهم في تقليل الانبعاثات الضارة بالبيئة وتحسين جودة الهواء والمياه. وسيتم تحقيق هذه الأهداف من خلال تنظيم مشاريع وبرامج لتعزيز الوعي والتدريب والتحسين التقني وتوفير الدعم الفني للمزارعين.
كما سيتم دراسة إمكانية تطبيق الطاقة الشمسية والرياح والطاقة الحرارية في المزارع والمناطق الريفية، والعمل على تنفيذ مشاريع تجريبية للطاقات المتجددة في المناطق الريفية. وسيساهم هذا التعاون في تطوير الاقتصاد الأخضر وتعزيز الاستدامة البيئية في المغرب.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار سعي المغرب لتطوير الطاقات المتجددة وتحقيق الاكتفاء الذاتي في الطاقة، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لتحسين جودة الحياة والحفاظ على البيئة. ويعكس هذا التعاون الحكومي-الخاص التزام المغرب بتحقيق التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة للأجيال القادمة.
وقد أعلن السيد مولين، في تصريح له، عن تجسيد اتفاقية جديدة تجسد “خطوة ملموسة” في إدماج التكنولوجيا الأكثر فعالية والطاقات المتجددة في القطاع الزراعي، وذلك من خلال نظام ضخ الطاقة الشمسية، مع الحرص على المحافظة على الماء.
وأشار إلى أهمية توعية الفلاحين بجميع المستجدات التكنولوجية والبيئية في هذا المجال، خاصةً في ظل الوضع الراهن الحساس والظروف المناخية على المستوى العالمي.
ويهدف برنامج وكالة المغربية للنجاعة الطاقية، بالتعاون مع الفلاحين ومختلف غرف الفلاحة، إلى تحسيس ومواكبة الفلاحين بأحدث التقنيات واستخدام الطاقات المتجددة في الزراعة، بالإضافة إلى تعبئة أدوات التمويل المتاحة لدعم الاستثمارات في هذا المجال.
يأتي ذلك في إطار النسخة 15 من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المنظم تحت عنوان “الجيل الأخضر: من أجل سيادة غذائية مستدامة”، تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس.
وتميز هذا الحدث الفلاحي الدولي الكبير بعودته بعد ثلاث سنوات من الانقطاع بسبب جائحة كوفيد 19، ويتشرف المملكة المتحدة بدورها كدولة شريفة في هذه النسخة.
المصدر: alalam24
