تشكيلة المنتخب المغربي في كأس العالم 1998
ربما اعتبرها البعض ضربًا من التعاطف مع الضحية الذي لم يكن سوى منتخبنا العربي المغربي، ولكن ملابسات القصة تثبت بأن التواطؤ كان موجودًا بالفعل، وكيف لا؟ ومنتخب النرويج المغمور تحول فجأةً إلى بعبع استطاع هزيمة أبطال العالم في 5 دقائق!
حدثت الواقعة في نهائيات كأس العالم التي استضافتها فرنسا عام 1998، حيث وقع المغرب في مجموعة واحدة مع البرازيل والنرويج وإسكتلندا، وكان يكفيها تحقيق الفوز في مباراة الجولة الأخيرة أمام إسكتلندا، لضمان ترشحها إلى الدور الثاني، بشرط عدم فوز النرويج على البرازيل في المباراة التي تقام في الوقت ذاته، وقد كانت الأمور تسير كما اشتهاها المغاربة، حيث كانوا متقدمين بثلاثية بيضاء، في الوقت الذي كانت فيه النرويج متأخرةً بهدف حتى ما قبل النهاية بـ12 دقيقة، حين قرر أبطال العالم البرازيليون إهداء التأهل لغريمهم المغمور، الذي سجل هدفين في غضون 5 دقائق، ليرافقهم إلى الدور الثاني على حساب المنتخب المغربي المصعوق.

9- خطة الكوندور

الديكتاتور الأرجنتيني فيديلا توج منتخب بلاده بكأس العالم
كانت المنافسة على أشدها بين الأرجنتين المضيفة وغريمتها الأزلية البرازيل، من أجل الفوز بصدارة المجموعة التي كانت تضم معهما منتخبي بولندا والبيرو، ضمن نهائيات كأس العالم عام 1978، وقد أنهت البرازيل مبارياتها محققةً فوزين وتعادلًا واحدًا، مع فارق أهداف مريح بلغ 4 أهداف، قبل أن تلعب الأرجنتين مباراتها الأخيرة أمام البيرو، والتي انتهى شوطها الأول بتقدم أصحاب الضيافة بهدف وحيد، لم يكن كافيًا بطبيعة الحال لتحقيقها الصدارة، ولكن ما حصل خلال الشوط الثاني غير المعطيات، حيث سمح البيروفيون للأرجنتينيين بتسجيل 5 أهداف، مكنتهم من اعتلاء صدارة المجموعة والتأهل إلى المباراة النهائية للمونديال.
وقد قيل بأن لاعبي البيرو تلقوا رشى بين شوطي المباراة لتسهيل الأمر، وقيل بأنهم تعرضوا لتهديدات بالقتل، والمتهم في الحالتين كان النظام الأرجنتيني الحاكم آنذاك، بقيادة الديكتاتور خورخي فيديلا، الملقب بالكوندور، والذي يُعزى إليه الفضل في فوز الأرجنتين بلقبها العالمي الأول!
8- مؤامرة خيخون
حدثت خلال كأس العالم الذي أقيم في إسبانيا عام 1982، وكان مسرحها ملعب مولينون بمدينة خيخون، الذي استضاف المباراة الأخيرة في المجموعة بين منتخبي ألمانيا الغربية والنمسا، والتي كانت عيون نجوم منتخب الجزائر شاخصةً عليها، بعد أن أنهوا مبارياتهم في المجموعة بتحقيق فوزٍ غالٍ على تشيلي، أضافوه إلى انتصارهم الافتتاحي التاريخي على ألمانيا، حيث كانت جميع النتائج المحتملة في المباراة الأخيرة تؤدي لتأهلهم، عدا فوز الألمان بفارق هدف واحد، وهو ما حدث فعلًا في المباراة، حيث سجل الألمان هدفًا في الدقيقة العاشرة، ثم تعاون الفريقان على استهلاك الوقت بشكل سافر، انتظارًا لنهاية المباراة بالنتيجة التي خدمت مصالحهما معًا، وضربت بمبادئ الروح الرياضية واللعب النظيف عرض الحائط!
7- المدرب المرتشي
المدرب الإنجليزي سام ألارديس
في أحدث حلقات سلسلة الفساد التي عرفتها الكرة العالمية، قامت صحيفة (ديلي تلغراف) الإنجليزية بنصب كمين معد بإتقان، أوقعت من خلاله مدرب المنتخب الإنجليزي سام ألارديس في شر أعماله، حين أرسلت مراسلين من قبلها للتفاوض مع المنتخب الوطني الإنجليزي، من أجل تزويدهم بطرق للالتفاف على قواعد انتقال بعض اللاعبين، مقابل رشوة مقدارها 400 ألف جنيه إسترليني، قبضها المدرب الملقب بـ(بيغ سام) من المراسلين الذين ادعوا بأنهم وكلاء اللاعبين، وجرى تصوير الوقائع بالفيديو، وقامت الصحيفة بتسليم الأدلة إلى الاتحاد الإنجليزي والشرطة، مدعيةً بأن لديها أدلةً أخرى على تورط 8 مدربين آخرين بالتهمة ذاتها!
وقد أسفرت تلك الحادثة التي جرت في 27 من سبتمبر عام 2016، عن إقالة ألارديس من تدريب منتخب الأسود الـ3، بعد 67 يومًا فقط من تعيينه، إضافةً إلى تغريمه بدفع غرامة مالية كبيرة.
6- فضيحة نادي مارسيليا

مارسيليا تُوج بلقب الشامبيونز ليغ عام 1993
كان نادي المدينة الفرنسية العريق يعيش أحلى أيامه، عقب تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا لعام 1993، للمرة الأولى في تاريخ الأندية الفرنسية، بعد فوزه في النهائي على ميلان الإيطالي، إضافةً إلى فوزه بلقب الدوري الفرنسي، عندما ظهرت أقاويل عن تورط رئيسه (بيرنارد تابي)، بدفع رشوة مقابل تسهيل فوز فريقه على نادي فالنسيان في آخر مباريات الدوري، وهو ما أثبتته التحقيقات فعلًا، ليعاقب النادي بتجريده من لقب الدوري الفرنسي وإسقاطه إلى الدرجة الثانية، فضلًا عن قرار جنائي بسجن رئيس النادي مدة 6 أشهر.
كما حُرم النادي الفرنسي من الدفاع عن لقبه في الشامبيونز ليغ، وحرم حتى من لعب مبارتي السوبر الأوروبية والإنتركونتيننتال، دون أن يتم تجريده من لقب دوري أبطال أوروبا، رغم مطالبات مسؤولي نادي ميلان الإيطالي بذلك، وخاصةً بعد ظهور بعض الأقاويل غير المثبتة، عن تعاطي عدد من لاعبي مارسيليا المنشطات قبل خوضهم المباراة النهائية للشامبيونز ليغ.
www.alalam24.com
المصدر

