عادت التساقطات المطرية لتنعش آمال الجميع، بعد انقطاع مخيف جعل الكل يترقب ما ستؤول له الأوضاع الاقصادية والاجتماعية الناجمة عن انعكاسات الجفاف وندرة المياه.
فقد شهدت معظم مناطق مغربنا الحبيب هطول امطار مهمة، نتج عنها في بعض الأحيات ارتفاع منسوب صبيب بعض الأودية والأنهار مما سينعكس على حقينة السدود في فترة حرجة أقر بصعوبتها الجميع، فأمطار الخير زرعت البهجة في النفوس وجعت المغاربة يرددون عبارة خالدة، عبارة الحمد لله على رحمة الله عز وجل.
