“تنوعنا سر تقدمنا” شعار يوم دراسي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ابن امسيك

نظم مسلك الإجازة المهنية “مرافقون اجتماعيون” بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ابن امسيك بالدار البيضاء، مؤخرا، يوما دراسيا برحاب الكلية تحت شعار “تنوعنا سر تقدمنا”، وذلك بمناسبة اليوم الوطني للمعاق.

وأوضح بلاغ للكلية أن اختيار الشعار المحوري لليوم الدراسي جاء للتأكيد على أن الرهان اليوم يكمن في التنوع، وهو سر التقدم، إذ حاول المشاركون في هذا اليوم الدراسي ملامسة عدد من الإشكاليات والقضايا ذات الصلة بمحور الأشغال، والخروج بتوصيات ملموسة بهذا الخصوص.

وبهذه المناسبة، أشاد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك عبد القادر كونكاي بالمبادرة، معتبرا أن البعد الاجتماعي يعد أساس أي مقاربة يتم التعامل فيها مع الناس وبالناس وللناس.

وأبرز جهد واجتهاد الإجازة المهنية بقيادة الأساتذة القيمين والمشرفين والمؤطرين للمتكونين في هذه الإجازة، وضمنهم الفعاليات التي تمثل عدة مجالات وتخصصات، والذين ساهموا عن قناعة، مكرسين روح وقيم التطوع العلمي، من أجل تكوين جيل للمستقبل حامل لرؤية وقناعة وإرادة وعمل فعال لصالح فئات تحتاج لمرافق اجتماعي لمرافقتها، من منطلق أن الإعاقة الحقيقية هي اللاعمل واللامبادرة.

ومن جانبه، قال الأستاذ بشعبة الأدب الفرنسي وأحد المؤطرين لطلبة هذه الإجازة زكرياء مكوار إن الكلمة للطلبة، لتقديم الرسالة التي تتوخى هذه الإجازة المهنية إيصالها للعالم الخارجي، بما يتوافق ومنهجها ودرسها والإيمان بقضيتها.

كما تم خلال هذا اليوم الدراسي التعريف بـ “المرافق الاجتماعي” كمهنة ووظيفة تستند على المنهج الأكاديمي والمقاربة الميدانية، إذ يعتمد التأطير في هذه الإجازة على دروس نظرية وتطبيقية من طرف أكاديميين ومهنيين ومتخصصين، إلى جانب مباشرية ميدانية، لكون هذا التكوين مرتبط بسد الخصاص لوظيفة ومهنة ينتظر منها أن تباشر مهمتها باحترافية لتحقيق البعد الاجتماعي الوطني والإنساني نحو وطن وعالم للجميع.

وشهد اليوم الدراسي، أيضا، تقديم ورشات تحاورية عرفت بوضعية هذه الفئة ومعاناتها، حيث تم التأكيد على ضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام لهذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأنه بفضل المثابرين والمجتهدين منهم والمترافعين نصل إلى مرحلة ميلاد إجازة مهنية للمرافقين الاجتماعيين.

وتم التأكيد في هذا اليوم على أهمية الاستماع إلى صوت هذه الفئة، والتعرف عن عمق على الإشكاليات المرتبطة بممارستها من أجل بناء مجتمع لكل أبنائه وبكل أبنائه.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...