منير الحردول – العالم 24
مع الدخول المدرسي ترتفع التكاليف، تكاليف الكتب والأدوات المدرسية، تكاليف الملابس والحاجيات المرتبطة بمسار التعليم والتعلم، تكاليف الحياة، تكاليف كثيرة مقرونة بالتناسل مع المستجدات الحياتية.
لذا كنا ندعو دوما إلى ادماج بعض المواد في مادة واحدة، وتعديل الإيقاعات الزمنية لبعض المواد وتحوليها لأنشطة تفتحية، وجعلها تقام أو تدرس وفق مقاربة التعلم الذاتي، مع تدبير أنشطتها داخل الفصول الدراسية، وذلك بصفة دورية مرة واحدة في كل شهر أو مرتين في إطار نظام الأفواج.
فهكذا أنظر للإصلاح، فكثرة المواد وكثافة ساعاتها والتعامل معها حد التقديس لدرجة نفور الرغبة وتراجع الاهتمام وتغير سلوكات الناشئة، أنتج خللا كبيرا على مستوى الانضباط ومواصلة المسير، والتشبع بالقيم التراثية والإنسانية، المحترمة لكينونة التنوع والخلاف والاختلاف..وهكذا..
أليس الواقع على حق!!!
