حركة انتقالية موسعة في مناصب المسؤولية بالإدارة الترابية

طارق بولعيش – العالم 24

 

 

عرفت أقاليم المملكة مؤخرا، حركة انتقالية موسعة في مناصب المسؤولية بالإدارة الترابية، ذلك أن بعض المسؤولين تمت ترقيتهم، والبعض الآخر ظل محتفظا بمنصبه، وذلك بناء على تطبيق نظام المواكبة والتقييم الشامل ب 360 درجة، المبني على مقاربة أكثر تثمينا للموارد البشرية وأكثر موضوعية في تقييم المردودية حسب وزارة الداخلية.

 

وفي هذا الإطار، فقد عرف إقليم طنجة أصيلة، بدوره حركة انتقالية بين صفوف رجال السلطة، ويعد أبرز تنقيل هو لباشا جماعة كزناية “البكاي الهداري” الذي تم تنقيله الى شرق المملكة وبالضبط الى مدينة وجدة.

حيث استقبلت ساكنة المنطقة خبر تنقيل الباشا بحزن كبير تبعه حفل منظم من طرف فعاليات المجتمع المدني بشراكة مع جماعة اجزناية لتوديعه، وهذا مايدل بأن الرجل له مكانة خاصة في قلوب الساكنة ، بسبب المجهودات الكبيرة التي قام بها فور مباشرته العمل بالمنطقة ومحاربته للوبي البناء العشوائي والتجزيئ السري، و وضع حد لهذه الفوضى والخروقات فور اطلاعه على تفاصيل البناء بالمنطقة والتعديلات بأوراش البناء الغير مرخصة وتم حجز مجموعة من الأليات والمعدات المسخرة لذلك، ليتخد قرار بايقاف الاشغال في العديد من المناطق وتهديم منازل تم بناءها بطريقة عشوائية، والعديد من التدخلات الاخرى التي قام بها الباشا بمنطقة اجزناية التي تعرف مدا عمرانيا كبيرا في السنوات الماضية.

 

المجهودات الكبيرة التي قام بها الرجل، جعلت الساكنة تطلق عليه اسم “باني اجزناية الجديدة”، رغم كل هذه الاشياء الايجابية عند نشر خبر تنقيله عمدت مجموعة من الصفحات الالكترونية بالهجوم وتلفيق مجموعة من الاتهامات الكيدية في حق الرجل، باعتباره حسب هاته الصفحات من أسباب انتشار البناء العشوائي بالمنطقة، مما يفتح مجال للتساؤلات من خلف هاته الهجمات المغرضة.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...