السياحة الداخلية.. غلاء العبث وتهديد ديمومة النشاط الخدماتي الموسمي

لا حديث في المناطق الشمالية المطلة على البحر الأبيض المتوسط، إلا عن الغلاء الفاحش، غلاء غير مفهوم،  غلاء أمسى ينخر الثقافة الأخلاقية لمفهوم التجارة الحرة القائمة على المنافسة وتجويد الخدمات، فأغلب المصطافيين أرهقتهم تضاربات الأسعار، وتضاعفها بثلاثة إلى أربعة مرات في كل شيء، بشكل مثير للاستغراب.

فلا يعقل أن يتم تشجيع السياحة الداخلية بثقافة العبث والجشع وتحقيق أرباح خيالية، على ظهر مواطن بسيط يسعى فقط إلى الترويح عن النفس مع اسرته وأهله واصدقائه بعد طول سنة متعبة تقريبا في كل شيء.

هذا من جهة ومن جهة ثانية، لا يمكن للعاقل أن يتقبل استمرار احتلال الشواطئ والطرقات من قبل سلسلة من المراقبين غير القانونيين، الذين يحتلون الملك العمومي بدون سند قانوني، والذين يشترون بدلة صفراء ويتحكمون في مواقف السبارات والطرقات ،مؤسسين بذلك لعرف اضحى يتجه لقوة قاعدة قانونية حسب الأهواء رويدا رويدا.

نتمنى أن تجد الصرامة آذان صاغية حتي لا يتحول العبث لواقع قائم الذات.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...