العالم24 – بوينس آيرس
في ما يلي النشرة الاقتصادية لأمريكا الجنوبية ليوم الأربعاء 08 يونيو 2022:
الأرجنتين:
من شأن الضريبة الجديدة التي فرضتها الحكومة الأرجنتينية على “الدخل الاستثنائي” أن تدر على خزينة الدولة نحو مليار دولار.
وستخضع أكثر من 360 شركة لهذه الضريبة، والتي تستهدف المقاولات التي حققت أرباح ا تزيد عن 8 ملايين دولار والمستفيدة من سياق الحرب في أوكرانيا.
وبحسب التقديرات الرسمية، فقد حققت حوالي 600 شركة أرباح ا تقدر بمليار بيسو (2ر8 مليون دولار) لكن 360 شركة فقط، تستوفي جميع الشروط لكي تخضع لهذه الضريبة الاستثنائية التي ستستمر لمدة عام واحد فقط.
=========================
الشيلي:
حذرت اللجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي من أن اقتصادات المنطقة تواجه وضعا صعبا سنة 2022 في سياق خارجي من عدم اليقين والتضخم (لا سيما في قطاعي الغذاء والطاقة) وتباطؤ النشاط الاقتصادي والتجارة، بسبب الحرب في أوكرانيا.
واعتبرت اللجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ومقرها سانتياغو، والتي أصدرت تقرير ا عن تأثير الحرب في أوكرانيا على اقتصادات المنطقة، أن الصراع سيولد زيادة في أسعار الطاقة والغذاء وستصل نسب الفقر إلى 7ر33 بالمائة في أمريكا اللاتينية و منطقة البحر الكاريبي، والفقر المدقع إلى 9ر14 بالمائة.
وهكذا، فإن الأمن الغذائي لـ 8ر7 مليون شخص مهدد، وهذا الرقم يضاف إلى نحو 86 مليون شخص آخر كانوا يوجدون في هذا الوضع من ذي قبل.
وفي الشيلي، تشير التقديرات إلى أن الفقر سيصل إلى 9ر8 بالمائة، وهو معدل قد يرتفع إلى 2ر9 بالمائة إذا استمر التضخم في الارتفاع.
=========================
البرازيل:
أنتجت البرازيل أزيد من 888 ألف سيارة بين يناير وماي الماضيين، بانخفاض قدره 5ر9 بالمائة عن نفس الفترة من عام 2021 ، بسبب أزمة توريد قطع الغيار، التي تفاقمت بسبب الحرب في أوكرانيا.
وبلغ إنتاج المركبات نحو 205 آلاف سيارة نفعية وخفيفة وشاحنات وحافلات في ماي ، أي ما يعادل زيادة بنسبة 7ر10 بالمائة عن أبريل و8ر6 بالمائة عن الشهر الخامس من عام 2021، وفق ا للجمعية الوطنية لمصنعي السيارات.
وأكد رئيس الجمعية مارسيو دي ليما ليتي، في مؤتمر صحفي التحديات المستمرة في القطاع، ولا سيما مشاكل توريد أشباه الموصلات والمدخلات الأخرى، مثل الكابلات أو الراتنج.
وأوضح أن “الوضع لم يعد إلى طبيعته، لكنه أقل خطورة، ولا يزال هناك تحد كبير أمام المصانع للحفاظ على مستويات الإنتاج”.
=========================
الإكوادور:
ذكرت صحيفة إل أونيفيرسو أن البنك الدولي أبقى يوم الثلاثاء توقعاته للنمو الاقتصادي لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي دون تغيير تقريب ا هذا العام أي عند حدود 5ر2 بالمائة، لكنه حذر من المخاطر التي يشكلها السياق المرتفع للتضخم وتباطؤ النشاط الاقتصادي.
وفي آخر تقريرها حول الآفاق الاقتصادية العالمية، خفضت المؤسسة المالية الدولية النسبة المئوية لتوقعات النمو في المنطقة بمقدار ع شر فقط (من 6ر2 بالمائة المتوقعة في يناير إلى 5ر2 بالمائة حالي ا).
ويتوقع البنك الدولي نمو ا بنسبة 5ر1 بالمائة للاقتصاد الرائد في المنطقة، البرازيل. و 5ر4 بالمائة للأرجنتين، و 7ر1 بالمائة للمكسيك و 4ر5 بالمائة لكولومبيا.
ومع ذلك، فقد خفضت المؤسسة المالية بشكل كبير التوقعات للعام المقبل، حيث انتقلت من 7ر2 بالمائة في يناير إلى 9ر1 بالمائة.
