العالم 24 – منير الحردول
تمديد السنة الدراسية في ظل حرارة مفرطة تعرفها المدن الداخلية والبعيدة عن البحر من الأمور المجانبة لصواب الحكمة، فكيف يمكن للناشئة الحفاظ على الحيوية واكتساب المعارف في ظل حرارة يعلمها الكبير قبل الصغير في شهري أواخر يونيو وبداية يوليوز..
فالخطر الصحي المرتبط بالدراسة في اقسام غير مكيفة، وساعة إضافية تجعل من لهيب الحرارة اكثر ارتفاعا في الفترات المسائية ستكون لا محالة له نتائج عكسية عل الصحة العضوية والنفسية والتربوية على الجميع، تلاميذ وأطرا تربوية وإدارية والأسر وهكذا دواليك..
فالخطأ لا يعالج باستمرار تجاهل الخطأ..نتمنى من أهل العقل ان يتم تغليب الأمان الصحي على المقرر الورقي..فالذي يعيش بالقرب من المدن الساحلية ليس كمن هم في المدن القارية الداخلية، من حيث كل شيء!!
