العالم24 – بكين
في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا لليوم السبت 19 فبراير 2022 :
الصين/الولايات المتحدة -/ قالت وزارة التجارة الصينية، أمس الجمعة، إنها تعارض بشدة تقرير الولايات المتحدة بشأن امتثال الصين لمنظمة التجارة العالمية، نظرا لأن التقييم يفتقر إلى أساس قانوني وواقعي.
وذكرت الوزارة أن “التقرير فشل في التقييم الموضوعي لتنفيذ الصين لالتزاماتها تجاه منظمة التجارة العالمية وفقا لقواعد المنظمة. بدلا من ذلك، فإن التقرير يقوم على الأحادية والحمائية التجارية ويتجاهل الإنجازات الهائلة التي حققتها الصين في تنفيذ التزاماتها تجاه المنظمة وينكر إسهامات الصين الهامة في النظام التجاري متعدد الأطراف والاقتصاد العالمي”.
وأشارت الوزارة إلى أن الصين، بعد أن أوفت بالكامل بالتزاماتها الخاصة بالانضمام إلى منظمة التجارة العالمية والتزمت بحزم بقواعدها، حظيت باعتراف واسع النطاق وأثنى عليها أعضاء منظمة التجارة العالمية.
وشددت على أن الصين كانت دائما تدعم نظام التجارة متعدد الأطراف وتمارس تعددية حقيقية. وأكدت الوزارة أن الصين مستعدة لحماية النظام التجاري متعدد الأطراف بشكل مشترك مع الأطراف الأخرى والعمل معا لتحقيق نتائج ملموسة للمؤتمر الوزاري الـ12 لمنظمة التجارة العالمية.
———————-
كوريا الجنوبية/شركات ناشئة
-/ أظهرت بيانات حديثة أن عدد الشركات الناشئة الناجحة سجل مستوى غير مسبوق في عام 2021، وسط دعم الدولة للشركات الناشئة الواعدة.
واعتبارا من نهاية دجنبر من العام الماضي، كان لدى كوريا الجنوبية 18 شركة ناشئة ناجحة، مقارنة بـ 13 شركة في العام السابق له، وفقا لبيانات وزارة الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم والشركات الناشئة.
ويمثل ذلك ارتفاعا حادا مقارنة بعام 2017 الذي شهد نجاح 3 شركات ناشئة فقط. وتسمى الشركات الناشئة غير المدرجة بالبورصة التي يبلغ رأسمالها مليار دولار فأكثر بـ “اليونيكورن”، ويعد عدد تلك الشركات مقياسا لمنظومة دعم الشركات الناشئة في البلاد.
وانضم إلى قائمة شركات “اليونيكورن” في العام الماضي منصة توصيل الطلبات “ماركت كيرلي” وست شركات أخرى. وخرجت من القائمة شركة “كوبانغ” عملاق التجارة الإلكترونية، بعد إدراجها في بورصة ناسداك الأمريكية في العام الماضي، وشركة “كرافتون” عملاق ألعاب الفيديو، بعد إدراجها في سوق الأسهم الرئيسية في كوريا الجنوبية.
ووفقا للمصدر ذاته، تحتل كوريا الجنوبية المركز العاشر في العالم من حيث عدد الشركات الناشئة الناجحة. وتحتل الولايات المتحدة المركز الأول بأكبر عدد على الإطلاق (489 شركة ناشئة)، وتليها الصين (171 شركة ناشئة)، والهند (53 شركة ناشئة).
———————
اليابان/سيارات -/ أعلن مسؤولو شركة “نيسان موتور” أنهم يعتزمون استثمار 500 مليون دولار لتحويل مصنعها في ولاية مسيسيبي الأمريكية إلى قاعدة إنتاج للسيارات الكهربائية.
وذكرت شركة السيارات اليابانية أنها ستبدأ إنتاج طرازين من السيارات الكهربائية في المصنع اعتبارا من عام 2025.
وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة الشركة لزيادة حصة السيارات الكهربائية من مبيعات السيارات الجديدة في السوق الأمريكية إلى 40 في المائة بحلول عام 2030.
وتعمل شركات إنتاج سيارات كبرى أخرى على خطط لتعزيز إنتاج بطاريات السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة. وقد أعلنت “جنرال موتورز” في يناير أنها ستستثمر بشكل مشترك 2.6 مليار دولار مع شركة “LG Energy Solution” الكورية الجنوبية لتشييد مصنع في ميشغان.
كما أعلنت “فورد” في شتنبر العام الماضي أنها ستستثمر 7 مليارات دولار لتشييد 3 مصانع بطاريات.
———————
الهند/الإمارات/تجارة
-/ وقعت الإمارات والهند، أمس الجمعة، اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة لتعزيز التجارة والاستثمار بين البلدين الحليفين، في وقت تسعى الدولتان إلى تعزيز اقتصاداتهما بعد جائحة فيروس كورونا.
وعقد ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، قمة افتراضية شهدا خلالها على توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة إلى جانب اتفاقيات أخرى.
وقال وزير الخارجية الهندي سوبراهمانيام جايشانكار، إن توقيع اتفاقية الشراكة “حدث بارز في علاقاتنا الثنائية”، مضيفا أن الخطوة “ستفتح فرصا جديدة في التجارة (…) وستؤدي إلى تعزيز الاستثمارات”.
وت قدر قيمة التجارة بين الهند والإمارات بـ59 مليار دولار سنويا. وكانت الدولة الخليجية ثالث أكبر شريك تجاري للهند بين 2019 و2020، بعد الصين والولايات المتحدة، بحسب وزارة الخارجية الهندية.
كما أن الإمارات ثالث أكبر وجهة تصدير للهند بنحو 16 مليار دولار، بحسب بيانات 2020 و2021. وتشمل الصادرات الرئيسية المنتجات البترولية والمعادن الثمينة والأحجار الكريمة والمجوهرات والمعادن والمواد الغذائية والمنسوجات.
وتأمل الإمارات في أن ترتفع التجارة غير النفطية مع الهند، من مستويات ما قبل مرحلة الوباء البالغة 40 مليار دولار، إلى أكثر من 100 مليار دولار في غضون خمس سنوات.
