العالم24 – بوينس آيرس
في ما يلي النشرة الاقتصادية لأمريكا الجنوبية ليوم الأربعاء 26 يناير 2022 :
الأرجنتين :
قام صندوق النقد الدولي بتحسين توقعات النمو للأرجنتين بشكل طفيف في عام 2022، ويتوقع أن ينمو اقتصاد البلاد بنسبة 3 في المائة خلال العام. الجاري.
وذكرت صحيفة “كلارين” أن هذا التوقع هو أعلى بمقدار نصف نقطة من التوقعات التي تم إجراؤها في شهر أكتوبر الماضي، مشيرة إلى أن توقعات النمو لعام 2023 تبلغ 2.5 في المائة.
وقالت جيتا جوبيناث، نائبة مدير صندوق النقد الدولي، إن الصندوق والسلطات الأرجنتينية تعمل “عن كثب” لإنشاء برنامج “قوي وموثوق به” يمكن أن يصحح الاختلالات التي يمر بها هذا البلد، ويسمح بإعادة هيكلة الديون مع صندوق النقد الدولي.
البرازيل :
أفادت معطيات أصدرتها الشركة الوطنية للتزويد، وهي وكالة تابعة لوزارة الفلاحة وتربية الماشية والتزويد، بأن البرازيل حققت، في سنة 2021، رقما قياسيا في مجال تصدير الفواكه.
وقد تجاوزت المبيعات المليار دولار، بزيادة 20 في المائة عن تلك المسجلة في نهاية عام 2020.
ومن أبرز المزايا الأخرى حجم الفاكهة الطازجة التي بيعها لدول أخرى، والتي تجاوزت المليون طن، أو 18 في المائة أكثر من نفس الفترة من العام السابق.
وكانت أكثر الفاكهة تصديرا هي المانجو بنسبة 20 في المائة من إجمالي الصادرات، يليها البطيخ (14 في المائة).
وكانت الوجهات الرئيسية لهذه المبيعات هي الاتحاد الأوروبي بنسبة 48 في المائة من الصادرات، تليها الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة بنسبة 16 في المائة و14 في المائة على التوالي.
الشيلي :
أظهر مسح أجرته جامعة الشيلي تسجيل انخفاض في معدل البطالة إلى 8.3 في المائة في منطقة سانتياغو الحضرية الكبرى، والتي تعد أكبر مركز اقتصادي في البلاد.
ووفقا للبيانات التي استقتها، يوجد في سانتياغو الكبرى أكثر من 290 ألف عاطل عن العمل، بانخفاض 25.5 في المائة في 12 شهرا.
وذكرت صحيفة “إل ميركوريو” أن هذا التباين يتوافق مع الزيادة في عدد السكان النشطين (+ 3.2 في المائة) وعروض العمل (+ 6.9 في المائة)، مشيرة إلى أن هناك 3.21 مليون شخص يعملون.
وأضاف المصدر ذاته أن معدل البطالة هذا (8.3 في المائة) أقل من متوسط السنوات العشرين الماضية (9.2 في المائة).
كولومبيا : ذكرت يومية “إل تيمبو” أنه بعد خفض توقعات النمو لأمريكا اللاتينية إلى 2.4 في المائة برسم العام الجاري، فقد أكد صندوق النقد الدولي، في تقريره الأخير، أن كولومبيا هي واحدة من أكثر الاقتصادات مرونة في المنطقة بعد الأزمة التي سببها وباء (كوفيد-19).
وأضافت الصحيفة أن التفاؤل تجاه الاقتصاد الكولومبي ييتقاسمه العديد من المحللين والحكومة نفسها، حتى في خضم الموجة الثالثة الناجمة عن متحور (أوميكرون).
واشارت الصحيفة إلى أن الرئيس إيفان دوكي في منتدى دافوس الأسبوع الماضي مع رؤساء آخرين من المنطقة، خلال لقاء افتراضي، أكد فيه أن توقعاته هي أن اقتصاد البلاد سينمو بنسبة 5 في المائة هذا العام، مقابل 9،7 في المائة العام الماضي، وهو تفاؤل مشترك يتقاسمه المحللون الماليون.
