الجزائر تفقد صوابها و تحاول تصدير أزمتها الإقتصادية و مشاكلها الداخلية إلى المغرب عبر قناة الشروق الجزائرية التي بثت برنامج تلفزيوني ساخر ، في محاولة منها للإساءة إلى المغاربة و الملك محمد السادس نصره الله ، بعد الإنتصارات المغربية المتتالية في قضية الصحراء و حسم الملف نهائياً عقب الإعتراف الأمريكي و إفتتاح مجموعة من القنصليات الأجنبية بالعيون و الداخلة.
و يبدو أن الجزائر تعيش أسوأ أيامها بعد أن إنكشفت للشعب الجزائري حقيقة جنرلاتهم الفاسدين و فشلهم في الرهان على زعزعة إستقرار المغرب من بوابة الصحراء المغربية ، ونتيجة للضغط الذي أصبح يمارسه قادة جبهة البوليساريو الإنفصاليون على هؤلاء الجنرالات ، و تصاعد وتيرة الإحتجاجات بمنطقة القبائل التي تناضل من أجل الإنفصال عن الجزائر ، و إنهيار أسعار النفط التي أثرت بشكل كبير على إنهيار الإقتصاد الجزائري ، إضافة إلى عدم قدرة الدولة العسكرية الجزائرية على توفير لقاح كورونا لمواطنيها الجزائريين ، كل هذه العوامل وضعت حكام الجزائر في موقف حرج وجعلت من المغرب نقطة ضوء للخروج من أزمتها وصرف أنظار الشارع الجزائري نحو المغرب و تصويره كعدو يجب محاربته.
و من هذا المنبر ندعوا كل المغاربة إلى عدم الإنسياق وراء هذا المخطط الخبيث الذي وضعه جنيرالات الجزائر بهدف إشعال نار الفتنة بين الشعبين الشقيقين و إدخالهما في دوامة التراشقات النابية المفضية إلى زرع الحقد و الكراهية.
كما ندعوا كل مغربي إلى عدم الترويج لذالك الفيديو المسيئ لبلدنا و لملكنا حتى لا نقع في الفخ الذي يروج له قادة العسكر الجزائريين.
