العالم 24 – كوالالمبور
أجلي أكثر من 50 ألف شخص في ماليزيا وتوفي سبعة على الأقل بسبب أسوأ فيضانات تشهدها الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا منذ عدة سنوات، وفق ما ذكرت السلطات أمس الإثنين.
وتسببت الأمطار الغزيرة التي تهطل منذ الجمعة الماضي في هذا البلد الصغير المعتاد على العواصف الموسمية في نهاية العام، بتشكل سيول في العديد من البلدات والقرى واضطراب حركة المرور على الطرق الرئيسية.
وارتفع عدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم إلى 51 ألفا أمس الاثنين، وفقا للأرقام الحكومية، من بينهم حوالي 32 ألفا في ولاية باهانغ في شرق ماليزيا.
كما تضررت بشدة ولاية سيلانغور، أغنى ولاية في البلاد والمحيطة بالعاصمة كوالالمبور، وهي عادة تسجيل أضرارا أقل جراء الرياح الموسمية.
ولقي سبعة أشخاص حتفهم، بحسب تقارير صخفية، لكن الحصيلة مرشحة للارتفاع.
وتوقف هطول الأمطار أمس الاثنين، مما سمح للسكان بالعودة إلى منازلهم المتضررة لجمع أغراضهم. وتشهد الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا سنويا فيضانات موسمية، لكنها تسببت بأضرار كبيرة بشكل خاص هذا العام.
