العالم 24 – لاهاي الهولندية
تعرّضت سوريا وروسيا اليوم الاثنين لضغوط جديدة على خلفية اتهامات لهما باستخدام أسلحة كيميائية، وذلك خلال اجتماع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي الهولندية.
وقال المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية فرناندو أرياس إن النظام السوري لم يصرّح إلى الآن عن كامل ترسانته من الأسلحة الكيميائية، ولم يسمح للمفتشين بالعمل على أراضيه.
وأكد أرياس أن ما سبق أن صرح به النظام “لا يمكن اعتباره دقيقا وكاملا”.
وقال إنه بصدد التحضير لاجتماع مع وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد للبحث في الخروق.
وينفي النظام السوري استخدام أي أسلحة كيميائية، ويزعم أنه سلّم مخزونه من هذه الأسلحة بموجب اتفاق وقعه عام 2013 مع الولايات المتحدة وروسيا، تم التوصل إليه بعد هجوم يعتقد على نطاق واسع أنه نفّذ بواسطة غاز السارين وأوقع 1400 قتيل في غوطة دمشق.
وفي أبريل/نيسان الماضي، جُرّد النظام السوري من حقه في التصويت بعدما خلص تحقيق إلى تحميله مسؤولية هجمات أخرى بغاز سام، ولن يستعيد حقه هذا إلا بعد التصريح الكامل عن مخزونه من الأسلحة الكيميائية وعن منشآت تصنيع الأسلحة.
