تقترب المفاوضات الأمريكية الإيرانية من محطة حاسمة، وسط مؤشرات على إمكانية التوصل إلى تفاهم سياسي وأمني بين الطرفين، قد يسهم في تهدئة التوتر القائم وفتح مسار جديد للحوار، غير أن هذا التفاهم المرتقب لا يرقى إلى مستوى اتفاق نهائي، بل يتعلق بإطار مؤقت أو مذكرة تفاهم تمهد لمناقشة ملفات أكثر تعقيدا، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني.
وفي وقت تسود فيه أجواء من التفاؤل داخل الإدارة الأمريكية، تقابلها مواقف إيرانية أكثر حذرا، تتواصل المشاورات بشأن تفاصيل التفاهم المحتمل، وسط تضارب المعطيات حول مضمونه ومدى التزام كل طرف ببنوده.
وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مضيق هرمز سيعود إلى الفتح بشكل مباشر عقب توقيع الاتفاق، مشيرا إلى أن التعامل مع المخزون النووي الإيراني، سواء عبر تقليصه أو التخلص منه، سيتم في مرحلة لاحقة ووفق التوقيت المناسب.
