بديعة الصنهاجي تبرز قوة الكوميديا في تفكيك القضايا المعقدة

تستعد الممثلة المغربية بديعة الصنهاجي للعودة إلى الشاشة الصغيرة من خلال عمل درامي جديد بعنوان “حبيبي حتى الموت”، تحت إدارة المخرج هشام الجباري، في تجربة تلفزيونية مرتقبة من المنتظر عرضها على القناة الأولى، وذلك بعد فترة غياب أثارت تساؤلات الجمهور حول حضورها الفني.

وفي حديثها عن طبيعة العمل الفني، أكدت الصنهاجي أن الكوميديا تُعد من أصعب الأجناس الدرامية، نظراً لما تتطلبه من ذكاء فني عالٍ وقدرة دقيقة على التقاط التفاصيل اليومية وتحويلها إلى لحظات مؤثرة وخفيفة في الآن ذاته، مشيرة إلى أن هذا اللون الفني يحتاج إلى موهبة خاصة تُمكن الممثل من إيصال الفكرة بسلاسة وإقناع.

وأوضحت أن الكوميديا تتيح للفنان هامشاً أوسع لطرح قضايا اجتماعية حساسة أو معقدة بأسلوب جريء ومباشر، مقارنة بالأعمال التراجيدية، ما يجعلها وسيلة فعالة للتعبير عن الواقع بطريقة قريبة من الجمهور وأكثر تأثيراً.

وبخصوص الجدل الدائر حول مشاركة وجوه غير مكونة أكاديمياً في التمثيل، شددت الصنهاجي على أن الموهبة تظل الأساس في هذا المجال، غير أنها لا تكفي لوحدها، مبرزة أن التكوين الأكاديمي يلعب دوراً محورياً في صقل قدرات الفنان، من خلال تمكينه من تقنيات الأداء أمام الكاميرا وفهم قواعد المهنة، إلى جانب تطوير قدرته على التعبير عن الأحاسيس بشكل احترافي.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...