أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت 14 مارس، أن عددا من الدول تعتزم إرسال سفن حربية للمشاركة إلى جانب الولايات المتحدة في تأمين الملاحة بمضيق هرمز، وذلك في ظل التوترات المتصاعدة والتهديدات المرتبطة بمحاولات إغلاق هذا الممر البحري الحيوي.
وأوضح ترامب، في منشور عبر منصته للتواصل الاجتماعي، أن الدول التي قد تتأثر بالتهديدات في المنطقة ستعمل بتنسيق مع واشنطن من أجل ضمان بقاء المضيق مفتوحا وآمنا أمام حركة التجارة الدولية، مشيرا إلى أهمية هذا الممر البحري بالنسبة للاقتصاد العالمي.
وأضاف أن الخطر لم يختف بشكل كامل رغم ما وصفه بتراجع القدرات العسكرية الإيرانية، موضحا أن تهديدات مثل الطائرات المسيرة والألغام البحرية والصواريخ قصيرة المدى ما تزال قائمة، وهو ما يستدعي تعزيز الجهود الدولية لحماية الملاحة في المنطقة.
وأشار ترامب إلى أنه يتطلع إلى مشاركة عدد من الدول في هذه المهمة، من بينها الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة، معتبرا أن تشكيل قوة بحرية مشتركة قد يسهم في الحد من التهديدات وضمان استقرار حركة السفن في المضيق.
وفي سياق آخر، تطرق الرئيس الأمريكي إلى ما اعتبره معلومات غير دقيقة جرى تداولها حول استهداف طائرات للتزود بالوقود داخل قاعدة عسكرية في السعودية. وأوضح أن القاعدة تعرضت بالفعل لهجوم خلال الأيام الماضية، غير أن الأضرار التي لحقت بالطائرات كانت محدودة.
وأكد ترامب أن أربع طائرات من أصل خمس عادت إلى الخدمة بعد إصلاح الأضرار الطفيفة التي لحقت بها، فيما تخضع الطائرة الخامسة حاليا لأعمال الصيانة، ومن المنتظر أن تعود للعمل قريبا، نافيا بشكل قاطع الأخبار التي تحدثت عن تدميرها أو خروجها النهائي من الخدمة.
