كشفت دراسة حديثة عن طريقة مبتكرة لتحسين فعالية علاج سرطان الرئة.
وأوضحت دراسة طبية نُشرت مؤخرًا في مجلة “المجلة الدولية للعلوم الجزيئية” أن حجب مستقبلات هرمون النمو قد يساهم في زيادة استجابة الأورام الرئوية للعلاج الكيميائي، إذ إن هذه المستقبلات تساعد الخلايا السرطانية على حماية نفسها من تأثير الأدوية.
ووفقًا لما أورده موقع “لينتا”، ركزت الأبحاث على سرطان الرئة غير صغير الخلايا، حيث لاحظ العلماء أن مستويات مستقبلات هرمون النمو في الأنسجة المصابة أعلى بكثير مقارنة بالأنسجة السليمة.
وأظهرت نتائج الدراسة أن المرضى الذين يمتلكون مستويات مرتفعة من هذه المستقبلات يبلغ متوسط بقائهم على قيد الحياة ما بين 36 و40 شهرًا، في حين يصل متوسط البقاء إلى نحو 66 شهرًا لدى المرضى الذين تكون مستويات هذه المستقبلات لديهم منخفضة.
ويعود ذلك إلى أن هذا الهرمون ينشّط بروتينات قادرة على طرد أدوية العلاج الكيميائي خارج الخلايا السرطانية، كما يمنع حدوث ما يُعرف بالموت الخلوي المبرمج.
وفي هذا السياق، أوضح البروفيسور جون كوبتشيك، رئيس فريق البحث، أن هذه النتائج تفتح آفاقًا واعدة لتعزيز فعالية العلاجات الحالية.
وأضاف أن استخدام دواء “بيغفيسومانت”، المعتمد لعلاج مرض تضخم الأطراف، ساعد في تقليل مقاومة الخلايا السرطانية لأدوية مثل “دوكسوروبيسين” و“سيسبلاتين”، ما قد يسمح بتقليل الجرعات المستخدمة من العلاج الكيميائي.
