اعتبر مدرب المنتخب الفرنسي، ديدييه ديشان، أن منتخبات المغرب ومصر والكاميرون تملك كل المقومات للمنافسة بقوة على لقب كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، مشيرًا إلى متابعته المستمرة لمجريات البطولة، وإعجابه بالتطور اللافت الذي تشهده كرة القدم الإفريقية في السنوات الأخيرة.
وأوضح ديشان، في تصريحات أدلى بها على هامش القمة العالمية للرياضة بدبي، أن اهتمامه بكأس أمم إفريقيا نابع من شغفه الكبير بكرة القدم، فضلًا عن طبيعته المهنية، خاصة في ظل مشاركة منتخبات تضم لاعبين ينشطون في كبرى الأندية الأوروبية.
وقال مدرب “الديوك” إن متابعته للمسابقة الإفريقية أمر طبيعي، لاسيما أن بعض المنتخبات المشاركة تُعد منافسًا مباشرًا لفرنسا في الاستحقاقات العالمية المقبلة، مضيفًا أن حب كرة القدم يجعله حريصًا على متابعة المباريات حتى خلال فترات الراحة والعطل.
وبخصوص حظوظ التتويج، شدد ديشان على أن المنافسة داخل القارة الإفريقية تتميز بدرجة عالية من القوة والتقارب، مبرزًا أن التركيز غالبًا ما يكون على الأسماء الكبيرة، دون أن يمنع ذلك من ظهور مفاجآت غير متوقعة.
وأكد أن أبرز منتخبات القارة تمتلك لاعبين ذوي جودة عالية، يمارسون في أعلى المستويات الكروية.
واختار ديشان، بروح ودية، منتخبات المغرب ومصر والكاميرون ضمن دائرة الترشيحات الأبرز للظفر باللقب القاري، معتبرًا أن الجميع يملك حظوظًا متقاربة في سباق التتويج.
وفي موضوع آخر، تطرّق مدرب المنتخب الفرنسي إلى مستقبله المهني بعد نهاية مشواره مع “الديوك”، في ظل الأحاديث التي ربطته بإمكانية خوض تجربة تدريبية خارج أوروبا، مؤكدًا أن تركيزه الحالي منصب بالكامل على كأس العالم 2026.
وأوضح أن المونديال يبقى التحدي الأكبر، مشددًا على ضرورة الاستعداد لمواجهة جميع المنافسين، قبل أن يؤكد في ختام حديثه أنه سيغادر تدريب المنتخب الفرنسي عقب نهاية البطولة العالمية، دون حسم وجهته المقبلة.


