تقييد الأسفار يربك “عطلة المغاربة” ويبث “اليأس” في صفوف المهنيين

مخاوف متساوية القدر هذه المرة، يعيشها مهنيو قطاع النقل الطرقي بمعية المسافرين صوب مناطق مختلفة؛ فصرامة البيان الحكومي بشأن تنقلات ما بعد عيد الأضحى أربكت برامح عطل وأسفار مغاربة كثيرين، راهنوا على مؤشرات عودة “الحياة الطبيعية”.

ومن خلال معاينات هسبريس داخل محطات أسفار متمركزة بالجنوب، تتبادر أسئلة عديدة حول سلاسة المرور والسفر؛ لكن جواب المهنيين غائب عنها، فيما اختارت فئات عديدة اللجوء إلى طلب رخص التنقل لتفادي الصدام مع السلطات العمومية.

ومنى المهنيون النفس استمرار منطق التخفيف مع التدبير الجيد للفترة الحرجة الحالية، خصوصا أن القطاع توقف لفترات طويلة عن الاشتغال، ومن شأن العطلة الصيفية وعيد الأضحى أن يرفعا مداخيل السفر على امتداد الشهرين القادمين.

وفي المقابل، مع حلول العطلة الصيفية لهذه السنة والتي تتزامن مع عيد الأضحى، تتخوف الأطر الصحية من ظهور بؤر جديدة تعيد الوضع الوبائي والصحي في بعض المدن إلى نقطة الصفر، ليأتي قرار منع الأسفار ومناسبات الفرح بمستجدات متسارعة.

الصديق بوجعرة، رئيس الاتحاد النقابي الطرقي عن الاتحاد المغربي للشغل، اعتبر أن المهنيين تفاجؤوا من القرار وصرامة التعاطي مع مستجدات الحالة الوبائية، مشيرا إلى أن الجميع استبشر خيرا وتوقع بداية عودة الحياة الطبيعية للبلاد.

وأضاف بوجعرة، في تصريح لجريدة هسبريس، أن قطاع النقل يعاني بشدة من تداعيات الحجر والجائحة، متأسفا لخيبة الأمل الحالية بعد التقاط الأنفاس خلال فترة العيد، وزاد: هناك لا مبالاة وغياب رؤية لتدبير وإنقاذ القطاع من طرف السلطات العمومية.

وأشار الفاعل النقابي إلى أن غياب الإجراءات الموازية لهذا القرار يقضي على القطاع بشكل كامل، منتقدا تعامل السلطات مع القطاع بشكل مزدوج؛ فالقطارات والترامواي وحافلات النقل الحضري تنال كل الحرية، فيما تعاني حافلات النقل الطرقي وسيارات الأجرة.

وأردف المتحدث أن “المتنقلين صوب مقرات العمل لن يواجهوا مشاكل كثيرة لضمان الوصول؛ لكن بالنسبة إلى الراغبين في قضاء العطلة، فهذا الأمر يحتمل التعرض لمشاكل في الطريق”، وزاد: مع الأسف، الحافلات متضررة في فترة ذروة الاشتغال”.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...