أخنوش.. المغرب وإسبانيا محور استراتيجي لربط إفريقيا بأوروبا

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال الجلسة الختامية للمنتدى الاقتصادي المغربي-الإسباني المنعقد أمس الأربعاء 3  بمدريد، أن التعاون بين الرباط ومدريد يشكل رافعة استراتيجية لتعزيز الربط بين إفريقيا وأوروبا، مشيراً إلى أن البلدين يمتلكان مؤهلات تجعل منهما محوراً أساسياً في هذا المسار.

وقال أخنوش إن إسبانيا تُعد قوة صناعية وفاعلاً رئيسياً في مجال الطاقات المتجددة داخل أوروبا، فيما يشكل المغرب منصة إفريقية واعدة ومصدراً مستقبلياً للطاقة الخضراء، إضافة إلى دوره المتقدم في الاستثمارات داخل القارة، خاصة في غرب إفريقيا، بفضل الرؤية الملكية التي مكّنت المملكة من ترسيخ حضورها الاقتصادي والدبلوماسي.

وأوضح أن المغرب أصبح اليوم يضع رهن إشارة المستثمرين بيئة واضحة ومحفزة، من خلال إصلاحات هيكلية همّت النظام الضريبي، وتعبئة العقار الاقتصادي، وتبسيط ورقمنة المساطر، وتفعيل اللاتمركز الإداري، فضلاً عن تحديث منظومة الصفقات العمومية وآجال الأداء.

وفي حديثه عن العلاقات المغربية-الإسبانية، شدّد رئيس الحكومة على أنها تجاوزت منطق الظرفيات لتتحول إلى شراكة عميقة تستند إلى مصالح مشتركة ومتجذرة بين الفاعلين الاقتصاديين والمجتمعين في البلدين، مؤكداً أن التنسيق المستمر بين الملك محمد السادس والملك فيليبي السادس يُكسب هذه العلاقة قوة واستدامة.

واختتم أخنوش كلمته بالتأكيد على وجود آفاق واسعة للتعاون، من بينها إنشاء ممرات طاقية مشتركة في الكهرباء والهيدروجين الأخضر، وتطوير شبكات لوجستية متوسطية-أطلسية، وتنفيذ استثمارات مشتركة في الدول الإفريقية الصديقة، مستفيدين من تكامل الخبرات والتمويلات المغربية والإسبانية.

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...