اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم الثلاثاء ، على الخصوص بتحذيرات منظمة الأغذية والزراعة (فاو) من تفاقم الجوع في العالم بسبب كورونا ، وتوجه أوروبا نحو فرض عقوبات على لبنان خلال الشهر الجاري ،والوضع في فلسطين،وتطورات ملف سد النهضة الإثيوبي. ففي مصر ، اشارت (الشرق الأوسط) إلى تحذير منظمة الأغذية والزراعة (فاو)، أمس، من تفاقم الجوع في العالم بفعل كورونا، مشيرة إلى أن آثار الجائحة على الأمن الغذائي العالمي ستكون طويلة الأمد، بعدما أسهمت خلال عام 2020 في زيادة عدد الذين يواجهون الجوع بنسبة 18 في المائة.
وبحسب اليومية ، أوضحت المنظمة ، أن هذه الزيادة هي الأكبر منذ ما لا يقل عن 15 عاما ، محذرة من أن «كورونا» قد يقوض هدف الأمم المتحدة بالقضاء على الجوع بحلول 2030.
واشارت (فاو) في تقرير أعدته بالتعاون مع الصندوق الدولي لتنمية الزراعة وهيئة “يونيسيف” وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية، أن ما بين 720 و811 مليون شخص عانوا من الجوع العام الماضي، وهو ما يزيد بنحو 118 مليونا على العام السابق.
وتابعت أن أكثر من نصف المتأثرين بسوء التغذية يعيشون في آسيا، نحو 418 مليون شخص، وأكثر من الثلث في أفريقيا (282 مليونا )، وأميركا اللاتينية (60 مليونا ).
ونقلت اليومية عن مدير مكتب (فاو) في الأمم المتحدة بجنيف، دومينيك بورجون قوله ‘لقد أسهمت الجائحة في تأجيج هذا الوضع، إذ في بعض البلدان، لا سيما الأفقر، أدت التدابير الصحية والقيود المفروضة على تنقل صغار المزارعين، إلى منعهم من بيع منتجاتهم في الأسواق وحرمتهم من مصادر رزقهم”. وأضاف أنه على مستوى المدن كانت هناك مشاكل في التموين، ما يعني أن الأسعار ظلت ترتفع، خصوصا في بلدان منطقة الساحل وجنوب الصحراء. وبحسب المنظمة ،لم يكن العالم قبل الوباء على المسار الصحيح للقضاء على الجوع في عام 2030، “ثم جاء الوباء ليجعل تحقيق هذا الهدف أكثر صعوبة”.
وفي موضوع آخر ، نقلت (الشروق) عن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل قوله إن التكتل الأوروبي قد يفرض عقوبات على سياسيين لبنانيين يتحملون إطالة الأزمة السياسية في البلاد بسبب الفشل في تشكيل حكومة جديدة.
وتابع بوريل وفق اليومية ، إن دول الاتحاد الأوروبي اتفقت على وضع الإطار القانوني الضروري لفرض عقوبات مثل تجميد الأصول أو حظر السفر، مضيفا أنه قد يتم إعداده بحلول نهاية الشهر.
وتمر لبنان تقول اليومية ، بأسوأ أزمة اقتصادية منذ نهاية الحرب الأهلية في عام 1990، نتيجة الفشل في تشكيل حكومة جديدة منذ أكتوبر بسبب الخلاف بين الخصوم السياسيين.
وفي سياق متصل ، قالت (المصري اليوم) إن الاتحاد الأوروبي يريد في مسعى تقوده فرنسا، تكثيف الضغط على ساسة لبنان بعد مرور 11 شهرا على تفجر أزمة وضعت البلاد في مواجهة انهيار مالي وتضخم شرس وانقطاع كهربائي ونقص في الوقود والغذاء.
واضافت أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود دولية أوسع ترمي للضغط من أجل تشكيل حكومة مستقرة قادرة على تنفيذ إصلاحات حاسمة بعد عام شهد فوضى سياسية عقب انفجار مرفأ بيروت.
وتابعت ،يحتاج الاتحاد الأوروبي أولا لوضع نظام عقوبات يتيح فرض حظر على سفر الأفراد وتجميد الأصول وإن كان من الممكن أن يقرر عدم إدراج أي اسم على الفور(يتبع).
شاهد أيضا
تعليقات الزوار
