تم العثور على جث..ث ثلاث نساء مغربيات يحملن الجنسية الأمريكية داخل جناحهن في منتجع سياحي في سان بيدرو، بليز، في واقعة غامضة هزت العام.
الضحايا، وهن شابات تتراوح أعمارهن بين 23 و26 عامًا، لم يستجبن لمحاولات موظفي الفندق للتواصل معهن طوال يوم الجمعة، ما دفع الإدارة إلى دخول الجناح باستخدام مفتاح رئيسي، حيث تم العثور عليهن في أوضاع مختلفة دون أي علامات على اقتحام أو إصابات ظاهرة.
حيث أشارت التقارير الأولية تشير إلى وجود رغوة صفراء وآثار قيء، ما يثير احتمالات حول تعرضهن لجرعة زائدة من المخدرات، لكن السبب الدقيق للوفاة لا يزال غير محسوم في انتظار نتائج الفحوصات الطبية والتحقيقات الجارية. كاميرات المراقبة أظهرت أن الضحايا دخلن المنتجع يوم الخميس ولم يخرجن منه حتى لحظة العثور عليهن صباح السبت.
لم تكن هناك مؤشرات على وجود أي نشاط غير اعتيادي داخل الغرفة، حيث عُثر على مقتنيات شخصية ومواد غذائية وأجهزة إلكترونية في مكانها. وتواصل السلطات المحلية تحقيقاتها لكشف ملابسات هذه الحادثة التي أثارت العديد من التساؤلات حول ظروف الوفاة الغامضة.
