ناقش الجمع العام السنوي لجمعية مكتب “إيراسموس+المغرب”، اليوم الأربعاء بالرباط، عددا من النقاط شملت أساسا خطة العمل لعام 2021 وميزانيتها، وحصيلة برنامج الاتحاد الأوروبي (إيراسموس+ 2014 – 2020)؛ الذي يروم تحسين جودة التعليم وتدويله من خلال تعزيز الحركية والشراكة.
وأوضح بلاغ لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي أن أشغال الاجتماع، الذي جرى بحضور مسؤولين مغاربة وممثلين عن الاتحاد الأوروبي، خصصت أيضا لمناقشة اعتماد محضر الجمع العام المنعقد بتاريخ 25 شتنبر 2020؛ وكذا التقرير الأدبي والمالي لسنة 2020، وتقرير مدقق الحسابات؛ فضلا عن إبراء ذمة من اللجنة التنفيذية.
وتتجلى مهمة المكتب الوطني “إيراسموس+المغرب” في مساعدة المفوضية الأوروبية وبعثة الاتحاد الأوروبي لدى المملكة المغربية وقطاع التعليم العالي والبحث العلمي في تنفيذ برنامج “إيراسموس+” في المغرب. كما يضطلع المكتب بدور مركز التنسيق بين الجهات المعنية في مجال التعليم العالي، وبالتالي تعزيز التحسيس وتوضيح الرؤية وجدوى ونجاعة ومدى تأثير برنامج “إيراسموس+”.
ويقدم “إيراسموس+”، برنامج الاتحاد الأوروبي للتعليم والتدريب والشباب والرياضة، مجموعة واسعة من الفرص، من بينها حركية الطلبة والأساتذة والإداريين، والتمويل المشترك لمشاريع التعاون بين الجامعات المغربية ونظيراتها الأوروبية وأنشطة “Jean Monnet” لتعزيز التدريس والبحث والابتكار في مجال دراسات الاتحاد الأوروبي. ويدعم البرنامج أيضا أنشطة التعلم غير الرسمية من خلال التطوع الأوروبي لتبادل الشباب وبناء قدراتهم.
ويعد المغرب البلد الأول الشريك للبرنامج على المستوى الإفريقي والثاني في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط. إذ تم، ومنذ عام 2015، تمويل حوالي 10.000 حركية لفائدة كل من الطلاب والأساتذة، في مجموعة واسعة من التخصصات والدورات الدراسية المختلفة، بين المغرب والاتحاد الأوروبي.
كما تم اختيار 69 طالبا مغربيا في برنامج “إيراسموس موندوس” للماجستير المشترك لمنحة الجدارة، وتم تمويل 43 مشروعا لبناء القدرات لفائدة مؤسسات التعليم العالي لدعمهم في تطويرهم وتدويلهم.
وتم أيضا، وفق المصدر ذاته، تمويل 7276 تنقلية للشباب المغربي والأوروبي كجزء من مشاريع التطوع أو التبادل بين المغرب ودول الاتحاد الأوروبي.
