العالم24, تنتشر ظاهرة الرشوة كظاهرة اجتماعية واقتصادية وسياسية في العديد من البلدان، مما يؤثر سلبًا على التنمية والاستقرار والأمان, فهي تتضمن قبول أو تقديم مال أو هدايا مقابل خدمة أو تأديب حق أو تغيير قرار أو تسهيل إجراء أو تجاوز قانون، مما يعتبر انتهاكًا للقيم الأخلاقية والدينية والقانونية.
وللرشوة تأثيرات خطيرة على المجتمع والدولة والمواطن، حيث تفسد عدة قطاعات منها التعليم والصحة والعدالة والاقتصاد والإدارة والرياضة والإعلام والفن، كما تزيد من التهريب والتهرب الضريبي وتقوض الصفقات العمومية وتساهم في انتشار الجريمة وتخريب الحياة الاجتماعية.
ولمواجهة هذا السرطان، يجب أن لا نعتمد فقط على القوانين ومؤسسات المراقبة، ولكن ينبغي ترسيخ قيم النزاهة في المجتمع، كدور الأسرة والمساجد والتعليم والإعلام والفن والمؤسسات الاجتماعية في تربية الأجيال الجديدة على مكافحة الرشوة له أمر حاسم.
المصدر:alalam24

