العالم24, في خطوة تعزز الروابط التاريخية والتعاون المستدام بين المغرب وكوت ديفوار، تم توقيع اتفاقية-إطار يوم الثلاثاء في العاصمة الرباط، تهدف إلى تنظيم وتنفيذ دعم وتمويل الشركات الناشئة.
وقد وقعت هذه الاتفاقية وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، والمدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، خالد سفير، والمدير العام لصندوق الإيداع والتدبير للاستثمار، ياسين حداوي.
وتعكس هذه الخطوة التزام البلدين بتعزيز العلاقات الاقتصادية والتعاون المستدام، حيث تعتبر العلاقات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية بين المغرب وكوت ديفوار نموذجًا للشراكة الجنوب-الجنوب المستنيرة.
وقد تأسست هذه العلاقات على أسس قوية منذ عام 1973، حيث وقعت معاهدة صداقة، واستمرت في التطور والتوسع لتشمل مجموعة واسعة من القضايا الثنائية والقارية. وتتسم هذه العلاقات بالتعاون في مجالات السياسة، والاقتصاد، والثقافة، والدين، والبيئة، والتكنولوجيا.
فيما أكد سفير المغرب في كوت ديفوار، عبد المالك الكتاني، أن هذه العلاقة تُعَدُّ نموذجاً للتعاون الجنوب-الجنوب، مشيرًا إلى مبدأ الفوز-فوز الذي يستفيد منه البلدين بشكل متبادل.
ويشمل التعاون الاقتصادي والاجتماعي بين البلدين قائم على أسس قوية، ويشمل القطاع الخاص المغربي المشاركة الفعّالة في دينامية التنمية في كوت ديفوار.
وفي هذا السياق، يُظهر وجود مشاريع اقتصادية واجتماعية إطلاقها من قبل الملك محمد السادس في كوت ديفوار خلال السنوات الأخيرة.
وتعد الزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين مناسبات لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، وتعكس التزام البلدين بتعزيز الشراكة وتطويرها.
كما تبرز هذه العلاقات المميزة بين المغرب وكوت ديفوار في الجوانب الثقافية، الرياضية، والاقتصادية، مما يعكس الروح القوية للشراكة بين البلدين والتزامهما بتحقيق نمو مستدام وتنمية مشتركة.
في نهاية العام، يظل التركيز على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المغرب وكوت ديفوار أمرًا حيويًا لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بينهما، وتحقيق التنمية المستدامة في إطار العلاقات الودية والمستدامة التي تجمع بين البلدين الشقيقين.
المصدر: alalam24
