كان الله في عون الفقراء، الذين يعيشون في وضعية هشاشة، وذوي الدخل المحدود، ومن ليدهم أطفال صغار أو مرضى يتكفلون بهم.. ومن يرزح تحت عبء إعالة من تقطعت بهم السبل في عوارض كثيرة..فارتفاع الأسعار خلخل كل شيء وأرجع الكثير للوراء..بل سيساهم لا محالة في ظواهر اجتماعية كثيرة، كالطلاق ورفض آداء النفقة وتقليص المشتريات من الحاجيات العضوية وتجنب الذهاب للمستشفيات للتطبيب بفعل فراغ الجيوب.. مما سينعكس على الحالة النفسية للجميع..ناهيك عن عقد تركبت بسبب الضباب وتضارب التصريحات السياسية حول الأزمة البنيوية لغلاء الأسعار..هذا دون الحديث عن جمود الحقيقة التي غابت في عوالم السياسة والنقابة على حد سواء..نتمنى أن تبادر الحكومة إلى الإعلان عن الزيادة في الأجور رغم أن الوضعية صعبة، وتشرع في الدعم المباشر للأسر الفقيرة والمعوزة لعله وعسى يتم التخفيف من المعاناة التي أضحت مركبة بسبب عسر معيشة الحياة!!!
شاهد أيضا
تعليقات الزوار

