العالم24, في مشاركة للمنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان، ببرنامج خاص بقناة ميدي 1 تيفي، بخصوص الانتهاكات المستمرة حقوق الإنسان بالجارة الشرقية الجزائر؛ من خلال التوصيات ونتائج الاستعراض الدوري الشامل الذي قدم بجنيف السويسرية.
إذ شكل هذا البرنامج فرصة سانحة للدول وللمجتمع المدني خلال مرحلة الجلسات التمهيدية، حيث تم كشف الخروقات الجسيمة للجزائر من خلال قمع الحراك الشعبي السلمي والتضييق على كل التعبيرات السلمية للأحزاب والمنظمات الحقوقية والصحافة .. وذلك باللجوء لقونين بائدة كقانون العقوبات، وقانون الإرهاب اللذان يستغلان لمحاكمات انتقامية ليس إلا، محاكمات تبتعد عن العدالة والقانون وتستند لتعليمات الجهات التي تتحكم في دواليب الدولة ما وراء الستار.
كما تم إثارة مسالة عدم تعاون الجزائر مع الإجراءات الخاصة بشأن طلبات الزيارات القطرية للجزائر، حيث رفضت هذه الأخيرة زيارة المقرر الأممي حول التجمع السلمي وتكوين الجمعيات إلى الجزائر.
زد على ذلك التحكم والتضييق المستمر عل الإعلام والصحافة وحرية التعبير، والتمادي في الإفلات من العقاب واضطهاد الأقليات الدينية وغيرها.
أما المحور الاخير، فركيز على انتهاكات حقوق الإنسان بتندوف جنوب غرب الجزائر من خلال استعراض نماذج حية..ومسؤولية المفوضية السامية للاجئين في تمكين المحتجزين من وثائق ثبوتية”جواز سفر لاجئ” والحق في الاختيار والانتصار لمشروع الحكم الذاتي :حالة المبعد الوحدوي الصحراوي مصطفى سلمة ولد سيدي مولود بعد 71يوما من الاعتقال والتعذيب بتندوف الآن في نواكشوط وهي الوضعية التي تسائل الضمير الإنساني الدولي على الخصوص…
أضف إلى ذللك حالات الاختطاف والقتل والتعذيب قضية مجهولي المصير كحالة الدكتور الخليل أحمد أبريه… هذا دون إغفال قضية الاتجار بالبشر وسرقة المساعدات الدولية الغذائية الإنسانية والتورط في شبكات ومجموعات مسلحة في ذلك.
زد على ذلك رفض السلطات الجزائرية المصادقة على الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري والبروتوكول الاختياري لمناهضة التعذيب وغيره وهو مايعد ضربا لللمعاملة و اللا إنسانية المهينة للكرامة الإنسانية، وهي امور تتجاهلها الجارة الشرقية باستمرار وذلك مم خلال تماديها في معاكسة الوحدة الترابية وتشديد القمع على الحياة المجتمعية للشعب الجزائري..
المصدر: alalam24


