الفرنسية.. مسكينة هي اللغات الدستورية

منير الحردول – العالم 24

 

أمام الاعتراف الأمريكي بوحدة الأراضي المغربية، وبروز إرهاصات  أخرى وتوقعات تقول أن بريطانيا في الطريق بعد التحول الذي وقع في وسائل إعلامها تجاة القضية العادلة للشعب المغربي، اعتراف يقتضي وقف الهرولة غير المفهومة والسريعة لفرنسة النظام التعليمي الوطني.

 

فالتطور المنشود يقتضي الوقوف مع من يقف معنا في المواقف الحاسمة، وذلك بتدعيم اللغات الدستورية، العربية والأمازيغية في التدريس، مع ادخال اللغة الانجليزية كلغة اجنبية ثانية وليس ثالثة!!

 

كما أن الثقافة الانكلوساكسونية ثقافة تميك اكثر للانفتاح، بل ومتعايشة مع التنوع والاختلاف..فانظروا لبريطانيا وأستراليا ونيوزلندا والولايات المتحدة الامريكية..!

لذا، كنا دوما ندعو لإعادة النظر في ظاهرة الهرولة نحو الفرنسة بهذه السرعة غير المفهومة، في وقت كل دول العالم تقريبا تدرس ابناءها بلغاتها الدستورية، وتعطي الأولوية لتعلم اللغة الانجليزية.

فيا عقل، التنمية تحتاج لانطلاقة صحيحة، والتاريخ شاهد على ذلك.

 

فمن غير المقبول كذلك،  أن تستمر بعض الإدارات في التعامل مع الشعب المغربي بلغة شعب فرنسا! فأرجوكم كفى! فنحن في مغاربة، ودستورنا حدد لغات الشعب، وصوت بالإجماع عليها.

فغريب امر تنمية تأبى أن ترى هوية شعبها في وثائقها والتعامل مع مواطنيها.

لذا نتمنى من صناع القرار، بالدفع باستقلالية الهوية الثقافية لمغرب متجدر في التاريخ و شامخ في الجغرافيا، عن حمولات ثقافية أخرى لا تنتمي لاتاريخا ولا جغرافيا لبلاد عريقة اسمها المملكة المغربية!!!

 

 

 

 

 

 

 

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...