اهتزت مدينة القنيطرة للمرة الثانية على التوالي بوقع عملية انتحار أستاذ، حيث أقدم المنتحر يومه الجمعة 15 يوليوز الجاري، بشنق نفسه داخل منزله بحي بيرامي الجنوبية.
وحضرت عناصر الشرطة مرفوقة بعناصر الوقاية المدنية، حيث باشرت تحقيقاتها لاستجلاء ملابسات الحادث وظروفه، موازاة مع نقل جثمان المنتحر إلى مستودع الأموات البلدي قصد الكشف عن ظروف والأسباب الحقيقية للوفاة.
وأشارت ذات المصادر إلى أن المتوفي يبلغ من العمر حوالي 58 سنة ، وهو أب لطفلين.
