
أكد الخبير السياسي الفرنسي-السويسري، جان ماري هيدت، أن المغرب يحظى بالاعتراف من قبل المجتمع الدولي باعتباره “شريكا أساسيا للمساهمة في محاربة شبكات الاتجار بالبشر، ولكن أيضا لمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة”.
وأكد السيد هيدت ضمن مقال تحليلي بعنوان “المغرب.. هجرة ذات بعد إنساني”، أن “هذه المحاربة تدمج البعد الإنساني كاملا من أجل تحسين إمكانيات الهجرة الشرعية، ما يجعل الأشخاص لا يشعرون بالرغبة في المجازفة بحياتهم في رحلات محفوفة بالمخاطر”.
وبالنسبة للأكاديمي، فإن الجهود التي تبذلها المملكة منذ سنوات عديدة، لاسيما في إطار روح الميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة، نظامية ومنظمة (2018)، تؤتي ثمارها.
