النشرة الاقتصادية لآسيا وأوقيانوسيا

في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا ليوم الجمعة 17 ماي 2022 :

 

الصين :

 

-/ ع قد حوار الأعمال الروسي الصيني يوم الخميس في مدينة سان بطرسبرغ الساحلية الروسية في إطار منتدى سان بطرسبرغالاقتصادي الدولي الـ25.

 

وقال السفير الصيني لدى روسيا، تشانغ هان هوي، في رسالة فيديو، إنه استرشادا بروح الاحترام المتبادل والمساواة والسعي لتحقيق نتائج مربحة للجانبين، سيستمر البلدان في التعاون الاقتصادي والتجاري الطبيعي، وتوحيد الجهود بشكل مشترك لتحقيق هدف زيادة حجم التجارة الثنائية إلى 200 مليار دولار أمريكي في عام 2024.

 

وفي كلمة خلال هذا الحدث، أشار رئيس الاتحاد الروسي للصناعيين ورواد الأعمال، ألكسندر شوخين، إلى أن البضائع الصينية تؤمن حصة سوقية أكبر في روسيا وأن المزيد من المنتجات الزراعية الروسية تلقى استحسانا في الصين.

 

ومن جهته، ذكر الممثل التجاري الروسي في الصين، أليكسي داخنوفسكي، أن هناك آفاقا واسعة أمام البلدين للاستثمار والتعاون في مجالات الطاقة والنقل والبنية التحتية والزراعة.

 

وع قد حوار الأعمال بين روسيا والصين عدة مرات منذ عام 2018 في إطار المنتدى وأيضا المنتدى الاقتصادي الشرقي في فلاديفوستوك الروسية.

 

——————–

 

الهند : -/ قالت شركة الطيران الهندية “سبيس جيت”، أمس الخميس، إنه يتعين زيادة أسعار تعريفتها بنسبة تصل إلى 15 بالمئة للتعويض عن ارتفاع تكاليف الوقود وضعف الروبية التي دفعت تكاليف التشغيل إلى مستويات لا يمكن تحملها.

 

وقال المدير العام للشركة، أجاي سينغ، في بيان له، إن “هذين العاملين لم يتركا لشركات الطيران الوطنية خيارا سوى رفع الأسعار على الفور”.

 

وأشار إلى أن أسعار وقود توربينات الطائرات ارتفعت بأكثر من 120 بالمئة منذ يونيو 2021 ، ودعا الحكومة الفيدرالية والحكومات المحلية إلى خفض الضرائب.

 

وتراجعت أسهم “سبايس جيت” في ماي الماضي بــ 5.5 بالمئة إلى أدنى مستوى لها منذ ماي 2020.

 

——————–

 

ماليزيا :

 

-/ أبدت الحكومة الماليزية تفاؤلها بشأن تحقيق هدف “صفر حالة للفقر المدقع” في البلاد بحلول دجنبر 2025.

 

وذكر الوزير المكلف بالشؤون الاقتصادية لدى رئيس الوزراء مصطفى محمد، أن هذا التفاؤل يأتي من نهج مقاربة جديدة تتضمن إجراءات متكاملة من قبل جميع الأطراف المعنية والمراقبة المستمرة لضمان عدم تخلف أي أحد عن الركب في إطار هذه المبادرة.

 

وأشار إلى أنه يوجد في ماليزيا حاليا 166 ألف أسرة تعيش في فقر مدقع، مضيفا أن العدد آخذ في الانخفاض.

 

وشدد المسؤول الماليزي على أن “المهم بالنسبة لنا هو توفير مستوى معيشي مريح للجميع وعدم ترك أي شخص “.

 

وكان رئيس الوزراء إسماعيل صبري يعقوب أعلن في مارس الماضي، أن الحكومة، من خلال وحدة التخطيط الاقتصادي، ستنفذ برنامج القضاء على الفقر المدقع بحلول عام 2025.

 

ولتحقيق هذا الهدف، تم إنشاء وحدة معنية بمسألة الفقر، تغطي اختصاصاتها جميع الولايات والمقاطعات في البلاد.

 

———————

 

كوريا الجنوبية :

 

-/ قال الرئيس الكوري الجنوبي، يون سيوك-يول، اليوم الجمعة، إن خطة الحكومة لخفض الضريبة على الشركات ستساعد الشركات على رفع قدرتها التنافسية.

 

وأدلى يون بهذه التصريحات، بعد يوم من اقتراح وزارة المالية خفض الحد الأقصى لمعدل الضريبة على الشركات من 25 إلى 22 بالمئة، وهو متوسط المعدل في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

 

وذكر أن الحكومة إذا خفضت معدل الضريبة على الشركات إلى متوسط دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، فسوف يساعد ذلك الشركات على أن تصبح أكثر قدرة على المنافسة وتنتج قيما مضافة مختلفة.

 

وتعهد يون بدعم النمو الاقتصادي بقيادة القطاع الخاص. وقال إنه إذا سمحت الحكومة للشركات بتنفيذ أنشطتها التجارية بشكل صحيح، فسوف يؤدي ذلك في النهاية إلى النمو الاقتصادي وتعزيز سبل معيشة الطبقة المتوسطة وذوي الدخل المنخفض.

 

———————

 

اليابان : -/ استمر ارتفاع أسعار الطاقة في زيادة العبء على الميزان التجاري الياباني في شهر ماي مما أدى إلى ارتفاع قيمة الواردات، وهو ما ساهم في استمرار العجز للشهر العاشر على التوالي.

 

وقالت وزارة المالية إن العجز في الشهر الماضي بلغ نحو 2.4 تريليون ين أو نحو 18 مليار دولار، فيما ارتفعت قيمة الواردات بنسبة 49 في المائة بقيم الين مقارنة بعام سبق.

 

يذكر أن أسعار النفط الخام ارتفعت في حين زادت تكلفة الغاز الطبيعي المسال بما يصل إلى ضعفين ونصف. وزادت قيمة واردات الفحم في نفس الوقت بأكثر من ثلاث مرات.

 

كما ساهم تراجع قيمة الين في رفع قيمة الواردات إلى أكثر من 9 تريليونات ين أو حوالي 67 مليار دولار لأول مرة على الإطلاق.

 

كما ارتفعت الصادرات بنسبة 16 في المائة. ويرجع ذلك جزئيا إلى زيادة شحنات الصلب وأشباه الموصلات.

 

ويرى المحللون أن الميزان التجاري الياباني قد يظل في السالب لفترة طويلة من الزمن حيث إن أسعار الطاقة باقية عند مستوى مرتفع بسبب الحرب في أوكرانيا فضلا عن ضعف الين.

 

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا