أعرب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، عن قلقه من محاكمة “صورية” إجراها وكلاء روسيا في أوكرانيا لمقاتلين في صفوف القوات الأوكرانية.
وكتب بلينكن في تغريدة على تويتر “يساورنا قلق بالغ إزاء التقارير التي تفيد بحدوث “محاكمة” صورية وأحكامها ضد المقاتلين الشرعيين الذين يخدمون في القوات المسلحة الأوكرانية”.
ودعا بلينكن “روسيا ووكلاءها إلى احترام القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك الحقوق والحماية الممنوحة لأسرى الحرب”.
وأصدرت السلطات الانفصالية الموالية لروسيا، الخميس، حكما بإعدام بريطانيَّين ومغربي أسروا أثناء قتالهم إلى جانب قوات كييف، وذلك في خضم معركة تزداد احتداما للسيطرة على مدينة سيفيرودونيتسك الاستراتيجية في الشرق الأوكراني.
وأوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية “تاس” إن “المحكمة العليا لجمهورية دونيتسك الشعبية حكمت بالإعدام على البريطانيين إيدن أسلين وشون بينر والمغربي إبراهيم سعدون لاتهامهم بالمشاركة في القتال كمرتزقة”.
وأكد بافيل كوسوفان محامي أحد الرجال الثلاثة لوكالة “تاس” أن المتهمين “سيستأنفون الحكم”، إلا أن المملكة المتحدة أعربت الخميس عن “قلقها البالغ” بعد صدور حكم الإعدام.
وصرّح متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون “من الواضح أننا قلقون للغاية. نكرر أنه ينبغي عدم استغلال أسرى الحرب لأسباب سياسية”.
وقُتل في أوكرانيا أربعة مقاتلين أجانب، بينهم فرنسي، تطوّعوا للقتال في مواجهة الغزو الروسي للبلاد، وفق الفيلق الدولي للدفاع الأوكراني “ليدو” الذي يضم متطوعين أجانب يقاتلون إلى جانب قوات كييف.
الحرة
