عودة علاقات المغرب وإسرائيل لن تكون على حساب فلسطين

العالم24 – الرباط

تسعى المملكة إلى مسك العصا من الوسط في تدبيرها لتطورات النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث جددت موقفها الرافض لكل أشكال الحرب التي تستهدف المدنيين والاعتداءات التي تطال المصلين العزل داخل مسجد الأقصى.

ولا تريد المملكة خسارة أي طرف من أطراف النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، لذلك فهي تارة ترفض التصعيد وتطلب وقف كل أشكال الحرب التي تستهدف المدنيين، وتارة أخرى ترسل مساعدات إنسانية إلى الشعب الفلسطيني.

وفي سياق متصل، سمحت السلطات المغربية بتنظيم وقفات احتجاجية وتضامنية في العاصمة الرباط تعكس إظهار التعاطف الشعبي مع نضالات الشعب الفلسطيني الذي يواجه عدوانا جديدا على مستوى القدس وباقي البلدات.

وأعربت المملكة المغربية، التي يرأس عاهلها لجنة القدس الشريف التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، عن إدانتها الشديدة واستنكارها القوي لإقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام المسجد الأقصى، وإغلاق بواباته والاعتداء على المصلين العزل داخل المسجد وفي باحاته الخارجية، مما خلف عددا من المصابين.

الكاتب المغربي الباحث في الحركات الإسلامية إدريس الكنبوري وصف الموقف المغربي بشأن تجاوزات المسجد الأقصى، بأنه “متوازن وطبيعي، باعتبار أن الملك محمدا السادس هو رئيس لجنة القدس ويجب أن يضع موقف المملكة أمام العالم العربي والإسلامي”.

وقال الكنبوري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “المغرب عبر عن موقف الدفاع عن حقوق الفلسطينيين منذ الزيارة الأولى التي قام بها الوفد الإسرائيلي إلى المغرب”، مبرزا أن الرباط تسعى إلى لعب دورها التاريخي في الحفاظ على مصالح فلسطين.

وأضاف أنه “لا يجب الخلط بين علاقة الرباط بإسرائيل وموقف المملكة التاريخي والأصيل من فلسطين”، مشددا على أن عودة الاتصال مع تل أبيب لن تكون على حساب الشعب الفلسطيني.

واعتبر الكنبوري أن “موقف المغرب يتناغم مع كل الدول العربية والإسلامية التي نددت بالتجاوزات الإسرائيلية في المسجد الأقصى”، مبرزا أن “المغرب يدعم حقوق الفلسطينيين ولن يتوانى في الدفاع عن مصالحهم ووجودهم التاريخي”.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...