العالم24 – تامنصورت
خاض عشرات المواطنين القاطنين بالجماعة الترابية حربيل تامنصورت بإقليم مراكش،أمس الخميس، وقفة احتجاجية تنديدا بوضعية طريق تربط بين هذه الجماعة والمدينة الحمراء، البعيدة عنها بـ15 كيلومترا، وصفها المحتجون بـ”طريق الموت”.
وتميز هذا الاحتجاج بمشاركة سكان دوار القايد وآيت مسعود الذين استنكروا استمرار غياب مدارات وطالبوا بإصلاح جذري للطريق الوطنية رقم 7 بين مراكش وتامنصورت، مشيرين إلى أن الوضع الحالي يتسبب بشكل يومي في حوادث خطيرة.
وبهذه المناسبة، أوضح فرع المنارة مراكش للجمعية المغربية لحقوق الانسان أن هذا المقطع الطرقي الذي يربط بين الحي الصناعي سيدي غانم وجماعة حربيل تامنصورت، يشكل خطرا كبيرا على مستعملي الطريق الوطنية رقم 7، ما يفرض التدخل لوضع حد لنزيف الدم وصون الحق المقدس في الحياة والسلامة الجسدية لمستعمليها.
وأشار بيان لفرع الجمعية، توصلت الجريدة بنسخة منه، إلى أن الجهات المعنية اكتفت قبل أسبوعين بأشغال إعادة تعبيد الطريق، بدل القيام بحل جذري للمشكل والاستجابة الحقيقية لمطالب الساكنة، التي تتمثل في تثنية الطريق وتوسعتها وفصل اتجاهاتها، وخلق مدارات، خصوصا بالتجمعات السكانية كدوار القايد، وأيت مسعود، وأيت واعزو، ومدخل طريق واحة سيدي ابراهيم.
ومن مطالب المحتجين، تحويل وضعية مدارات وسط تامنصورت إلى الشكل الدائري لتسهيل عملية التنقل بين مقاطعة الأطلس والفتح، أو إحداث إشارات ضوئية بها، وإصلاح شبكة الإنارة العمومية، ورفع مستوى الطريق عن الأرض لتفادي سيول الأمطار كما يحصل في كل موسم الشتاء، وإتمام شبكة الإنارة العمومية من نقطة توقفها بمحطة التصفية إلى قنطرة واد تانسيفت.
وطالبت “amdh مراكش” بإخراج مشروع ربط الشطر الثامن تامنصورت بحي العزوزية، وإحداث قنطرة جديدة على واد تانسيفت، وربط دوار بلعگيد التابع لجماعة واحة سيدي ابراهيم بالشطر الثاني، وإصلاح الطريق المدارية واحة سيدي ابراهيم بلعگيد شعوف باتجاه المطرح القديم، لتخفيف الضغط عن الطريق الرئيسية رقم 7.
وللوقوف على رأي إدارة التجهيز والنقل بإقليم مراكش، ربطت الاتصال بالمدير الإقليمي، وتعذر عليها الحصول رأيه.
يذكر أن وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء وضعت خلال شهر يوليوز الماضي ممرا علويا للراجلين على مستوى المقطع الرابط بين مدينة واد لكصب وتامنصورت (النقطة الكيلومترية 700+128)، على الطريق الوطنية رقم7 الرابطة بين مراكش وآسفي والجديدة.
