في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لآسيا وأوقيانوسيا لليوم الخميس..
الصين/نظام مالي -/ قال نائب رئيس مجلس الدولة الصيني (مجلس الوزراء)، ليو خه، أمس الأربعاء، إن النظام المالي بحاجة إلى أن يكون أكثر نشاطا في خدمة الاقتصاد الحقيقي وأن يدعم التنمية الخضراء والمنخفضة الكربون ويعزز الانفتاح رفيع المستوى.
وأضاف ليو، في خطاب مكتوب خلال مراسم افتتاح المؤتمر السنوي لمنتدى الشارع المالي 2021 المنعقد في بكين، أن النظام المالي يجب أن يتعاطى على نحو ملائم مع تعديلات السياسة النقدية وأن يضاعف الجهود ليدعم ماليا القطاع الخاص والشركات الصغيرة والمتناهية الصغر.
وأوضح أنه يتعين على النظام المالي أن يدعم الاستخدام النظيف والفعال للفحم وتنمية الطاقة الجديدة واستغلالها، وأن يساعد في الحفاظ على أمن الطاقة، ويفي بالالتزام الكربوني للبلاد للوصول إلى ذروة انبعاثات الكربون قبل عام 2030 وتحقيق الحياد الكربوني قبل عام 2060.
كما شدد على دور النظام المالي في خلق بيئة سوقية عادلة وحماية الحقوق والمصالح المشروعة للمؤسسات ذات التمويل الأجنبي في الصين.
وتابع أنه ينبغي للنظام المالي إيلاء اهتمام أكبر للتكنولوجيا المالية، وتحسين جودة الخدمات المالية وفعاليتها، وتعزيز الرقابة، داعيا إلى جهود منسقة لدرء المخاطر المالية والسيطرة عليها.
وأشار ليو إلى أن ثمة مشاكل فردية في سوق العقارات، لكن هذه المخاطر تحت السيطرة بشكل عام وأن الطلب المالي المعقول من جانب سوق العقارات تتم تلبيته، مضيفا أن المنحى الكلي للتنمية الصحية لسوق العقارات لن يتغير.
——————-
الصين/أعمال
-/ أظهرت بيانات رسمية صدرت أمس الأربعاء أن الشركات المملوكة للدولة الم دارة مركزيا في الصين شهدت زيادة في أرباحها خلال فترة الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري.
وبلغ إجمالي صافي أرباح هذه الشركات أكثر من 1.5 تريليون يوان (حوالي 234.1 مليار دولار أمريكي) خلال الفترة من يناير إلى شتنبر، بزيادة نسبتها 65.6 في المائة مقارنة مع العام الماضي، وفقا للجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة التابعة لمجلس الدولة.
وجاء متوسط معدل النمو لنفس الفترة في العامين 2020 و2021 ,19.7 في المائة، حسب اللجنة. وحققت هذه الشركات إيرادات مجمعة بلغت 26.2 تريليون يوان خلال الفترة المذكورة، بزيادة 23.9 في المائة على أساس سنوي.
وحتى نهاية شهر شتنبر، بلغت نسبة الديون إلى الأصول للشركات المملوكة للدولة الم دارة مركزيا في البلاد 64.8 في المائة، بانخفاض 0.6 نقطة مئوية عن العام الماضي.
———————
كوريا الجنوبية/صادرات
-/ أظهرت بيانات جمركية، اليوم الخميس، أن صادرات كوريا الجنوبية ارتفعت بنسبة 36.1 بالمئة على أساس سنوي في أول 20 يوما من أكتوبر، مدعومة بالطلب القوي على الرقائق والمنتجات البترولية والسيارات.
وبلغت قيمة صادرات البلاد 34.2 مليار دولار في الفترة من 1 إلى 20 أكتوبر، مقارنة بـ 25.1 مليار دولار في نفس الفترة من العام السابق، وفقا للبيانات الصادرة عن دائرة الجمارك الكورية.
وأظهرت البيانات أن الواردات زادت بنسبة 48 بالمئة على أساس سنوي إلى 36.7 مليار دولار، مما أدى إلى عجز تجاري قدره 2.49 مليار دولار خلال الفترة المذكورة.
وبحسب القطاع، ارتفعت الشحنات الصادرة من رقائق الذاكرة بنسبة 23.9 بالمئة على أساس سنوي، وزادت شحنات السيارات بنسبة 10.5 بالمئة خلال الفترة المذكورة.
وشكلت أشباه الموصلات حوالي 20 بالمئة من صادرات كوريا الجنوبية، موطن شركة “سامسونغ” للإلكترونيات ومنافستها الأصغر “إس كيه هاينكس”. وشكلت السيارات حوالي 7 بالمئة من إجمالي الصادرات.
وارتفعت صادرات المنتجات البترولية بنسبة 128.7 بالمئة، خلال الفترة المذكورة حيث ظلت أسعار النفط مرتفعة وسط الانتعاش الاقتصادي العالمي.
وبحسب الدولة، ارتفعت الشحنات إلى الصين أكبر شريك تجاري لكوريا الجنوبية، بنسبة 30.9 بالمئة على أساس سنوي، وزادت الشحنات إلى الولايات المتحدة بنسبة 37.1 بالمئة.
ويسير الاقتصاد الكوري الجنوبي على مسار الانتعاش على خلفية الصادرات القوية. ونمت الصادرات، التي تمثل نصف الاقتصاد بنسبة 16.7 بالمئة على أساس سنوي في شتنبر، لتوسع مكاسبها للشهر الحادي عشر على التوالي.
———————-
الهند/استهلاك
-/ تحسنت ثقة المستهلكين الهنود في المناطق الحضرية في أكتوبر بنسبة 1.9 نقطة مئوية مقارنة بشتنبر، بحسب مؤشر ثقة المستهلكين لـ”ريفنيتف إسبوس إنديا”.
وأظهر مؤشر “ريفنيتف إسبوس إنديا” الشهري، الذي يتضمن تجميع مؤشرات فرعية أربعة، تحسنا في ثلاثة مؤشرات فرعية على الأقل في أكتوبر، مقارنة بالشهر السابق. وصرح أميت أداركار، الرئيس المدير العام لـ “ريفنيتف إسبوس إنديا”، أن “ثقة المستهلكين تحسنت في أكتوبر، لا سيما في المجالين الرئيسيين للتمويلات الشخصية والاستثمارات في المستقبل”.
وأضاف أن ذلك يعزى بشكل خاص لموسم المهرجانات حيث ينفق المستهلكون المزيد من المال بمناسبة موسم الأعياد.
———————-
اليابان/ذكاء اصطناعي
-/ قالت شركة “ياهو” اليابان إنها بدأت استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي لتقييم تعليقات المستخدمين على المقالات الإخبارية على الإنترنت وإيقاف وظيفة التعليقات في الحالات التي يكون فيها تشهير أو إساءة أو تعليقات لا صلة لها بالموضوع، بحسب هيئة الاذاعة والتلفزيون اليابانية “ان اتش كي”. ويوجد لكل مقالة إخبارية في “ياهو” مساحة للتعليقات. وقد بدأت الشركة قبل سبع سنوات باستخدام الذكاء الاصطناعي بالإضافة إلى مراقبين بشر لرصد وحذف التعليقات التي تنتهك قواعدها، وفق الهيئة. وقد أتاح هذا إمكانية إفلات بعض المواد غير الملائمة في بعض الأحيان، مما دفع الشركة إلى تقرير استخدام الذكاء الاصطناعي لتقييم كل منشور وإغلاق وظيفة التعليقات للمقالات التي تجتذب الكثير من المنشورات المسيئة.
وقد بدأ العمل بإعدادات الذكاء الاصطناعي الجديدة يوم الثلاثاء. وبدءا من اليوم نفسه، يتم تحذير جميع الأشخاص الذين يحاولون التعليق على الأخبار المتعلقة بانتخابات مجلس النواب الياباني المقبلة من احتمال التعرض لمخالفات قانونية إذا أقدموا على نشر منشورات خاطئة أو غير لائقة.
