قالت مديرة منطقة شرق المتوسط في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ، هايكه هارمجارت ، إن البنك يسعى إلى رفع حجم الاستثمارات في الأردن للعام الحالي بنحو 100 إلى 200 مليون أورو ، مشيرة إلى أن البنك سيطلق خلال أسبوع في الأردن ، أول برنامج شامل مدعوم دوليا للاقتصاد الأخضر ، في إطار السعي لتشجيع الاستثمارات الخضراء.
وأوضحت في تصريح صحفي ، أن البرنامج الذي أطلقه البنك بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي وصندوق المناخ الأخضر ، مخصص لدعم الشركات في زيادة التمويل الأخضر ، وتعزيز استثمارات العمل المناخي ، ويهدف إلى إفساح المجال أمام المؤسسات لتمويل مشاريع صغيرة ومتوسطة الحجم وتتسم بكفاءة استخدام الطاقة وبهدف لمواجهة مخاطر التغير المناخي .
وسيقدم البرنامج الدعم لانتقال الأردن إلى الاقتصاد الأخضر مع سعي المملكة لتلبية تزايد الطلب على المياه والطاقة عقب النمو الكبير في عدد السكان .
وأطلق الأردن في 2016 الخطة الوطنية للنمو الأخضر ، وتستهدف بشكل محدد مشاريع عاجلة في قطاع المياه والإدارة المستدامة للأراضي ، وكفاءة الطاقة والموارد ، والطاقة المتجددة.
“”””””””””””””””””””””””””” الرياض/قال وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي إن الوزارة بدأت من خلال المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، الدراسات التفصيلية لتنفيذ مبادرة السعودية الخضراء، وستليها الدراسات المتعلقة بمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، اللتين تستهدفان زراعة 50 مليار شجرة في المنطقة، وتخفيض نسبة الانبعاثات الكربونية، وذلك ضمن مساعي المملكة الجادة لتعزيز شراكتها إقليميا ودوليا في مواجهة التحديات البيئية والتغلب عليها؛ حماية لكوكب الأرض ودعم ا لجهود مكافحة التغي ر المناخي.
وذكر، في تصريح بمناسبة اليوم الوطني الـ 91 للمملكة، بأن الرياض سوف تستضيف خلال الفترة من 23 إلى 25 أكتوبر 2021، النسخة الافتتاحية لمنتدى مبادرة السعودية الخضراء، وقمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر.
وأفاد بأن الوزارة أطلقت أيضا مبادرة التشجير (لنجعلها خضراء)، ونجحت في زراعة نحو 10 ملايين شجرة، بمشاركة الجهات الحكومية والخاصة، كما أطلقت أسبوع البيئة 1442هـ، تحت شعار (البيئة لنا ولأجيالنا)، وحققت من خلاله إنجازات كبيرة في مجالات التوعية البيئية وحماية الغطاء النباتي من خلال مبادرات التشجير التي نظمت في جميع مناطق المملكة، إضافة إلى إعادة تأهيل مواقع الغطاء النباتي في المراعي بمساحات كبيرة، وتنمية المتنزهات الوطنية وإثرائها بيئيا .
وأشار إلى أن الوزارة عملت على إيجاد حلول للتحديات التي تواجه قطاع المياه، وذلك من خلال إعداد إطار مؤسسي واضح ومدعوم بأدوات مؤسسية لإدارة القطاع، حيث أقر مجلس الوزراء الإستراتيجية الوطنية للمياه لتكون بمثابة خطة متكاملة للمياه، واعتماد نظام المياه، الذي يهدف إلى المحافظة على مصادر المياه وتعظيم الاستفادة منها، كما أقر إنشاء منظم للمياه للعمل على تنظيم وحوكمة قطاع المياه ومراقبة جودة وموثوقية الخدمات المقدمة للمستهلك.
“””””””””””””””””””””””
الدوحة /بدأت هيئة الأشغال العامة أشغال ،والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء ” كهرماء “، فعليا في تنفيذ استراتيجية التحول للمركبات الكهربائية التي أعدتها وزارة المواصلات والاتصالات .
وستتولى الجهات التنفيذية في الدولة بالإضافة إلى شركة مواصلات ” كروة ” والشركات الوطنية المساهمة في استراتيجية التحول للمركبات الكهربائية، القيام بتنفيذ خطط الاستراتيجية وفقا للجدول الزمني المقرر لها، حيث ستشهد الأيام القليلة المقبلة توقيع عقود أجهزة شحن المركبات الكهربائية لتنفيذ هذه الاستراتيجية.
وفي هذا الصدد، قال الشيخ محمد بن خالد آل ثاني مدير إدارة الشؤون الفنية في وزارة المواصلات والاتصالات ، في إطار تنفيذ استراتيجية التحول للمركبات الكهربائية ستوقع هيئة /أشغال/ ومؤسسة “كهرماء” ، عقود أجهزة شحن المركبات الكهربائية ، وفقا لما تم الاتفاق بشأنه ، موضحا أن من خطط تنفيذ الاستراتيجية قيام المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء بالتعاون مع الشركات الوطنية ، بتوريد وتركيب ما يزيد عن 600 من معدات الشحن الكهربائية في مستودعات ومحطات الحافلات، بالإضافة إلى مواقع محطات مترو الدوحة ، ومواقف أخرى مختارة لدعم الحافلات الكهربائية المستخدمة في عمليات النقل العام وبطولة كأس العالم /فيفا قطر 2022/.
وبين أنه سيتم استخدام الحافلات الكهربائية في الخدمات الرئيسية خلال بطولة كأس العالم ، لتكون أول بطولة تستخدم حافلات نقل جماعي كهربائية، تدعم تحقيق شعارها كأول بطولة صديقة للبيئة ومحايدة للكربون.
وتستهدف استراتيجية التحول للمركبات الكهربائية، تحويل أسطول حافلات النقل العام إلى حافلات كهربائية بنسبة 25 في المائة بحلول العام 2022 ، على أن يتم التحول التدريجي لخدمات الحافلات العامة والحافلات المدرسية الحكومية والحافلات المغذية لمترو الدوحة إلى الحافلات الكهربائية، بما يحقق النسبة المطلوبة لخفض معدل الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2030 .
شاهد أيضا
تعليقات الزوار
