
كشفت أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن ارتفاع حصيلة ضحايا وباء إيبولا إلى 5103 وفيات، من مجموع 10 آلاف و467 إصابة مؤكدة، في مؤشر على استمرار تفشي المرض واتساع تداعياته الصحية.
وأفاد التقرير الأخير بشأن الوضع الوبائي بأن نسبة الوفيات بلغت 48,8 في المائة من إجمالي الحالات المسجلة، مقابل تعافي 2824 مصابا، بينما لا يزال 980 شخصا يخضعون للعلاج بالمستشفيات أو لإجراءات الحجر الصحي.
وتتصدر مقاطعة إيتوري، الواقعة شمال شرق البلاد، قائمة المناطق الأكثر تضررا، بعدما سجلت 70,8 في المائة من مجموع الإصابات المؤكدة منذ ظهور الوباء، فضلا عن استئثارها بـ60,4 في المائة من الحالات الجديدة المبلغ عنها.
وفي شرق البلاد، تمثل مقاطعة شمال كيفو 34 في المائة من الإصابات الحديثة، مع تسجيل معدل وفيات يصل إلى 55,7 في المائة، متجاوزا بذلك المعدل المسجل على المستوى الوطني.
وعلى امتداد فترة انتشار المرض، شمل الوباء 67 منطقة صحية من أصل 178، موزعة على ثماني مقاطعات، وهو ما يعادل 37,6 في المائة من مجموع المناطق الصحية في البلاد.
وفي مواجهة استمرار انتشار العدوى، أكدت السلطات الصحية ضرورة الإبقاء على حالة التأهب وتعزيز آليات الرصد الوبائي، إلى جانب توسيع نطاق التحقيقات المرتبطة بالحالات التي تحوم حولها الشبهات.
كما دعت وزارة الصحة إلى تحسين عمليات مراقبة المخالطين، خصوصا في المناطق التي تعرف اختلالات في هذا الجانب، بهدف الحد من انتقال الفيروس واحتواء بؤر العدوى ومنع ظهور إصابات إضافية داخل التجمعات السكانية.
