حجيرة.. المغرب يستورد كميات كبيرة من رقائق البطاطس والكاتشب رغم قدرته على إنتاجهما محليا

دعا عمر حجيرة إلى تعزيز التصنيع المحلي وتقليص الواردات التي يمكن الاستغناء عنها عبر الإنتاج الوطني، مستشهدا باستيراد المغرب كميات كبيرة من رقائق البطاطس “الشيبس” والكاتشب، رغم توفره على الإمكانيات والمواد الأولية والقدرات اللازمة لتصنيع هذه المنتجات محليا.

وأوضح حجيرة أن عددا من المنتجات المغربية يمكن أن يجد طريقه إلى الأسواق الخارجية، شريطة استيفاء متطلبات التصديق والحصول على شهادة الحلال، مشيرا إلى أن هذه الخطوة من شأنها تسهيل ولوج المنتجات الوطنية إلى أسواق تضم نحو 300 مليون مستهلك مسلم في دولة واحدة، فضلا عن الفرص المتاحة في باقي الدول الإسلامية، خصوصا في آسيا.

وأكد المتحدث أن العمل على هذا التوجه سيكون من بين الملفات التي سيجري الاشتغال عليها خلال الولاية الحالية، بتنسيق مع القطاع الخاص، بهدف تحويل الإمكانات المتاحة إلى مشاريع إنتاجية قادرة على تلبية حاجيات السوق الداخلية وفتح آفاق جديدة أمام الصادرات المغربية.

وأشار حجيرة إلى أن بعض الواردات، وإن كانت لا تمثل بالضرورة الحصة الأكبر من المبادلات التجارية، فإنها تساهم بدورها في زيادة عجز الميزان التجاري، معتبرا أن تصنيع منتجات مثل رقائق البطاطس والصلصات والكاتشب داخل المغرب يتيح فرصة لتقليص الاعتماد على الخارج والاستفادة من الموارد المحلية.

وأضاف أن الاستيراد يظل، في كثير من الحالات، الخيار الأسهل مقارنة بإحداث وحدات صناعية محلية، بالنظر إلى ما يتطلبه التصنيع من استثمارات ومواكبة. وفي هذا السياق، أشار إلى أن الحكومة الجديدة وفرت إمكانات للاستثمار والمساعدة ومواكبة المشاريع، إلى جانب تسريع وتيرة إنجاز عدد من المشاريع المدرجة ضمن بنك المشاريع، وذلك بتنسيق مع القطاع الخاص.

وشدد حجيرة على أن الهدف لا ينبغي أن يقتصر على إنتاج هذه المواد لتلبية الاستهلاك الوطني، بل يتعين أيضا تطوير قدرات صناعية تسمح بتصديرها، بما يساهم في تعزيز الصادرات المغربية وتحسين الميزان التجاري.

 

شاهد أيضا