زينب السيمو تثير إشكالية النقل والإكراهات التي تواجه طلبة القصر الكبير

أثارت زينب السيمو إشكالية النقل التي تؤرق طلبة مدينة القصر الكبير، خاصة الذين يضطرون إلى التنقل نحو مدينة العرائش لمتابعة دراستهم الجامعية، في ظل محدودية وسائل النقل المتاحة وما يترتب عن ذلك من صعوبات يومية وتكاليف إضافية.

وأوضحت السيمو أن الجهود متواصلة لإيجاد حل لهذا الملف، بتنسيق بين مختلف الأطراف المعنية، بما فيها الجماعة الترابية والسلطات المختصة، معربة عن تقديرها للمساعي المبذولة من أجل التوصل إلى صيغة تستجيب لانتظارات الطلبة وتضمن لهم ظروفا أفضل للتنقل. وأشارت إلى أن جماعة القصر الكبير أبدت استعدادها للمساهمة في تغطية الفارق المالي الذي قد يترتب عن التعاقد مع شركة للنقل، بالنظر إلى أن الطالب يؤدي حاليا خمسة دراهم في رحلة الذهاب ومثلها في رحلة الإياب، أي ما مجموعه عشرة دراهم.

وأضافت أن شركة النقل لا يمكنها الالتزام بتقديم هذه الخدمة إذا كان المقابل المالي لا يغطي تكاليفها، وهو ما دفع الجماعة إلى التعهد بتحمل الفارق في السعر نيابة عن الطلبة، حتى يتمكنوا من التنقل نحو المؤسسات الجامعية في القصر الكبير والعرائش في ظروف ملائمة. وأكدت أن هذا الإجراء يروم التوصل إلى حل مؤقت في أقرب وقت، إلى حين استكمال التدابير اللازمة لإيجاد معالجة أكثر استدامة.

وفي السياق ذاته، أفادت السيمو بأن إقليم العرائش يوجد ضمن الأقاليم المستفيدة من الشطر الثاني من برنامج وزارة الداخلية المتعلق بتوفير حافلات النقل، موضحة أن المشروع يشمل حافلات كبيرة تتسع لـ42 مقعدا، بمواصفات تستجيب لحاجيات الطلبة. غير أن الاستفادة من هذا البرنامج قد تمتد إلى نهاية سنة 2027، ما يجعل التدخل الحالي ضروريا لتخفيف معاناة الطلبة خلال الفترة الانتقالية.

وشددت السيمو على أن إشكالية النقل الجامعي معروفة منذ السنة الماضية، مؤكدة أن الجماعة والجهات المعنية تواصل العمل من أجل تجاوزها، معربة عن أملها في تفعيل الحل المؤقت خلال الأيام القليلة المقبلة، في انتظار الاستفادة من الحافلات المبرمجة ضمن الشطر الثاني من دعم وزارة الداخلية.

شاهد أيضا