استخدمت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع لتفريق تجمع احتجاجي ضم نحو 150 شخصا، السبت، بمدينة ليون الواقعة جنوب شرق البلاد، بعدما احتشد المشاركون في منطقة يمنع فيها تنظيم التظاهرات، وفق ما نقله مراسل وكالة فرانس برس.
ولجأت القوات الأمنية إلى إطلاق قنابل الغاز بعدما حاول المحتجون قطع الطريق بالقرب من أحد المباني الجامعية ومركز للشرطة بالمدينة، في سياق التحركات الاحتجاجية المتواصلة في فرنسا رفضا لارتفاع تكاليف المعيشة.
