يتواصل البحث القضائي في ملف ما بات يُعرف بقضية «ضحايا حقنة 20 غشت»، بعدما باشرت الشرطة القضائية تحقيقات معمقة بشأن شكايات يتقدم بها متضررون يتهمون فيها مستشفى 20 غشت بالدار البيضاء بالتسبب في فقدانهم البصر، إثر تلقيهم حقنة قالوا إنها غير صالحة.
وفي هذا الإطار، أحال وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع الملف على الشرطة القضائية، بهدف استكمال التحريات وجمع المعطيات اللازمة للكشف عن ملابسات القضية.
وتترقب عائلات المتضررين نتائج التحقيق الجاري بتعليمات من النيابة العامة، بعدما انتقل الملف من محكمة الاستئناف إلى المحكمة الابتدائية المختصة، إثر إحالته من طرف الوكيل العام للملك.
وفي سياق متابعة مستجدات القضية، توجه عدد من أفراد أسر الضحايا، الخميس، إلى مكتب وكيل الملك للاستفسار عن مآل الإجراءات القضائية، حيث أُبلغوا باستمرار الأبحاث التي تتولاها الشرطة القضائية.
