تسببت التساقطات المطرية الغزيرة والسيول الناجمة عنها في شل حركة المرور بعدد من الطرق بإقليمي تنغير والرشيدية، بعدما غمرت المياه مجاري طرقية وارتفع منسوب الأودية، ما صعّب تنقل السكان ومستعملي الطريق، بمن فيهم السياح، وأعاد النقاش حول مدى قدرة البنية التحتية على مواجهة الفيضانات.
وبإقليم تنغير، أدت قوة تدفقات واد سيدي بويحيا إلى توقف حركة السير بالطريق الوطنية رقم 10، الرابطة بين بومالن دادس وقلعة مكونة، على مستوى جماعة الخميس دادس. كما سجل المحور الطرقي نفسه انقطاعا آخر بمنطقة إسيل الكومت، التابعة للجماعة ذاتها، بسبب تدفق مياه السيول.
وامتدت الاضطرابات إلى الطريق الجهوية رقم 704، حيث انقطعت حركة المرور عند دوار جيدا بجماعة أيت يول، ما زاد من صعوبة التنقل بين بومالن دادس وأمسمرير.
وأعادت هذه الانقطاعات طرح مطالب بتسريع إنجاز المنشآت الفنية والتجهيزات الضرورية لحماية الطرق من مخاطر السيول، والحد من تكرار اضطراب حركة الس ير كلما شهدت المنطقة تساقطات مطرية قوية وارتفاعا في منسوب الأودية.
