من 5 إلى 10 دراهم للكيلوغرام.. فواكه الخريف تسجل تفاوتا في الأسعار بأسواق المملكة

رغم وفرة أصناف الفواكه التي يطرحها الموسم الخريفي في الأسواق المغربية، لا تزال الأسعار المرتفعة تشكل عبئا على القدرة الشرائية للأسر، في ظل تفاوت ملحوظ بين الأثمنة المعتمدة في أسواق الجملة وتلك التي يؤديها المستهلك النهائي، وهو ما يعيد النقاش حول مسالك توزيع المنتجات الفلاحية ومدى خضوعها للمراقبة.

ويبرز هذا التباين بشكل واضح في بعض الفواكه الموسمية، إذ يبلغ سعر الكيلوغرام الواحد من الرمان والماندرين عشرة دراهم أو أكثر في عدد من المتاجر ومراكز التسوق بمختلف مناطق المملكة، ما يجعل اقتناء هذه المنتجات مكلفا بالنسبة إلى شريحة من المستهلكين.

في المقابل، تشير تقارير أن متوسط أسعار بيع هاتين الفاكهتين في أسواق الجملة لا يتجاوز خمسة دراهم للكيلوغرام، وقد يقل عن ذلك أحيانا، وهو ما يعني أن الفارق بين السعرين قد يصل إلى 100 في المائة.

وأفادت التقارير، أن هذا التفاوت يعكس إشكالات قائمة في منظومة تسويق المنتجات الفلاحية، حيث ترتفع الأسعار بشكل كبير عند انتقال السلع من أسواق الجملة إلى نقاط البيع بالتقسيط، الأمر الذي يطرح تساؤلات بشأن توزيع هوامش الربح بين مختلف المتدخلين، ونجاعة إجراءات مراقبة الأسعار، إلى جانب الصعوبات التي يواجهها القطاع الفلاحي.

 

شاهد أيضا