المنصوري تعلن تخصيص ملياري درهم لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية

أعلنت رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، عن تخصيص غلاف مالي بقيمة ملياري درهم لإحداث صندوق موجه إلى تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، في إطار التدابير التي تعتزم الحكومة اعتمادها لتعزيز حضور اللغة الأمازيغية في مختلف المرافق والقطاعات.

وكشفت المنصوري، خلال عرض البرنامج الحكومي أمام مجلسي البرلمان في جلسة مشتركة، أمس الاثنين 19 أكتوبر، عن توجه لإحداث لجنة وزارية دائمة تابعة لرئاسة الحكومة، تتولى مراقبة مدى إدماج الأمازيغية في مجالات التعليم والإدارة والقضاء والإعلام والتشوير العمومي، مع إعداد تقرير سنوي يتضمن مؤشرات توضح مستوى التغطية والتقدم المحرز في هذا الورش.

وفي سياق متصل، تطرقت رئيسة الحكومة إلى حماية المعطيات الشخصية، وتعزيز الشراكة مع هيئات المجتمع المدني، من خلال تبسيط إجراءات الترخيص للجمعيات وتفعيل الحق في الحصول على المعلومات.

وعلى صعيد آخر، وضعت المنصوري صيانة الهوية الوطنية وتعزيز المواطنة والحفاظ على تماسك المجتمع ضمن المحاور الأساسية للعمل الحكومي، مؤكدة أهمية ترسيخ الهوية المغربية المشتركة، وتقوية قيم التضامن بين مختلف الفئات والأجيال والجهات، إلى جانب حماية الأسرة باعتبارها ركيزة للاستقرار المجتمعي.

وأوضحت أن الحكومة ستواصل العمل على تنزيل إصلاح مدونة الأسرة، وفق التوجيهات الملكية، بالتوازي مع اعتماد مقاربة شاملة تستجيب لاحتياجات الأطفال والشباب وكبار السن، وتدعم حماية النساء والأطفال، وتصون حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

كما أكدت عزم الحكومة على تعزيز دور المؤسسات الدستورية المكلفة بقضايا الحقوق والمساواة والمناصفة، مع وضع تدابير متكاملة للنهوض بأوضاع النساء وتوسيع فرص تمكينهن، ومكافحة مختلف أشكال التمييز.

وفي المجال الثقافي، أبرزت المنصوري أن التوجه الحكومي يشمل صون التراث الوطني، وتوسيع فرص الاستفادة من الأنشطة والخدمات الثقافية بمختلف مناطق المملكة، بما يعزز إسهام الثقافة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويدعم الجاذبية السياحية ويحافظ على الاستدامة.

وبخصوص مغاربة العالم، أشارت إلى أن الحكومة تتجه نحو بلورة سياسة شاملة تضمن انخراطهم في الحياة المواطنة، وتعزز التواصل المستمر معهم، وتستجيب لاحتياجاتهم، مع تيسير مساهمتهم في تنمية المغرب.

 

شاهد أيضا