اعتبر هشام الدكيك، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، أن بلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا لا يمثل سوى خطوة في مسار المنافسة، مؤكدا أن الهدف الأساسي لـ«أسود الأطلس» يتمثل في إحراز اللقب القاري للمرة الرابعة وتعزيز مكانة المغرب في صدارة كرة القدم داخل القاعة على المستوى الإفريقي.
وأوضح الدكيك، في تصريحات صحفية أعقبت الانتصار الكبير على المنتخب المصري بستة أهداف دون مقابل، في مباراة نصف النهائي، أن المهمة لم تنته بعد، مشددا على أن طموح المنتخب يتجاوز الوصول إلى المباراة النهائية.
وقال الناخب الوطني إن المنتخب المغربي يسعى إلى إسعاد الجماهير والتتويج بالكأس الإفريقية الرابعة، والانفراد بصدارة السجل التاريخي للمسابقة، مضيفا أن بلوغ النهائي ينسجم مع مكانة المنتخب وما راكمه من حضور قوي ونتائج متميزة قاريا ودوليا.
ودعا الدكيك لاعبيه إلى تجاوز مباراة مصر والتركيز على المواجهة النهائية المرتقبة أمام منتخب أنغولا، يوم الأربعاء بالرباط، محذرا من قوة المنافس وما يتوفر عليه من مؤهلات تقنية مهمة.
وأكد مدرب المنتخب الوطني أن الاستعداد للنهائي يتطلب التعامل بجدية مع المنتخب الأنغولي، الذي وصفه بالفريق القوي، مشيرا إلى أن التركيز ينبغي أن ينصب بالكامل على المباراة الحاسمة من أجل تحقيق الهدف المنشود.
ويطمح المنتخب المغربي إلى إضافة لقب رابع إلى رصيده، بعدما سبق له التتويج بكأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة سنوات 2016 و2020 و2024، سعيا إلى الحفاظ على لقبه أمام جماهيره وعلى أرضه، ومواصلة فرض حضوره القوي في المنافسات القارية.
