عقد وزير النقل واللوجيستيك، اليوم السبت 17 أكتوبر 2026، اجتماعا بمقر الوزارة، عقب تجديد الثقة المولوية السامية التي حظي بها من طرف الملك محمد السادس، مؤكدا عزمه على مواصلة العمل من أجل تنفيذ التوجيهات الملكية وتسريع إنجاز المشاريع الكبرى المرتبطة بقطاع النقل واللوجيستيك.
وشهد اللقاء حضور عدد من المسؤولين المؤسساتيين، في مقدمتهم عبد الحميد عدو، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، ومحمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، وعادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني للمطارات، وغسان المشرفي، المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجيستيكية، وحسن أوباها، المدير العام للشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية، إلى جانب الكاتب العام للوزارة والمفتش العام والمديرين المركزيين وعدد من أطر القطاع.

وشكل الاجتماع فرصة للتأكيد على أهمية مواصلة الأوراش والمشاريع الاستراتيجية بمختلف مكونات منظومة النقل واللوجيستيك، مع العمل على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يتلاءم مع متطلبات التنمية الوطنية والتحديات المرتبطة بالاستحقاقات الكبرى التي تستعد المملكة لاحتضانها.
وشدد الوزير، خلال اللقاء، على ضرورة توحيد جهود مختلف المتدخلين وتعزيز التنسيق والتعبئة الجماعية، إلى جانب ترسيخ مبادئ النجاعة وتحمل المسؤولية، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة تستجيب لانتظارات المواطنين وتدعم تنافسية الاقتصاد الوطني.

وأكد أن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة العمل بروح الالتزام والتفاني، وفاء للثقة الملكية السامية، وإسهاما في خدمة المصالح العليا للمملكة ومواكبة الدينامية التنموية التي تعرفها البلاد تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.
