تتزايد حدة التوترات الاجتماعية في إيطاليا مع اتساع رقعة الاحتجاجات التي يقودها الطلاب والنقابات، في ظل الضغوط الناجمة عن غلاء المعيشة وارتفاع فواتير الوقود والإيجارات، ما يضع حكومة جورجيا ميلوني أمام موجة جديدة من التحركات الاحتجاجية والإضرابات، مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المرتقبة في ربيع 2027.
وشهدت عدة مدن إيطالية، الجمعة، مسيرات شارك فيها آلاف التلاميذ والطلاب، من بينها روما وميلانو وفلورنسا وبولونيا وجنوة وتورينو، للتنديد بالصعوبات التي تواجه المنظومة التعليمية وتزايد الأعباء المالية المرتبطة بالدراسة. والتحق مدرسون بهذه التحركات، مطالبين بتحسين أجورهم وتعزيز الموارد البشرية في المؤسسات التعليمية، بالتزامن مع بروز دعوات لتوسيع نطاق الاحتجاجات والاستلهام من الحركات الاجتماعية التي عرفتها كل من فرنسا وإسبانيا.
