الصين وكوريا الشمالية تفتتحان جسرا جديدا لتعزيز التبادل التجاري

دخل جسر بري جديد يربط الصين بكوريا الشمالية حيز الخدمة، اليوم الخميس 15 أكتوبر، في خطوة تستهدف تسهيل حركة النقل وتوسيع المبادلات الاقتصادية بين البلدين، عبر معبر يمتد على مسافة ثلاثة كيلومترات فوق نهر يالو.

ويصل المنشأ الهندسي الجديد، المخصص لعبور المركبات والمكون من أربعة مسارات، بين مدينة داندونغ الصينية ونظيرتها الكورية الشمالية سينويجو، بما يوفر ممرا إضافيا للتنقل والتبادل التجاري بين الجانبين.

ورغم استكمال الأشغال في الجانب الصيني منذ سنة 2014، ظل المشروع خارج الخدمة لسنوات بسبب تأخر استكمال الطرق المؤدية إليه والتجهيزات الجمركية الضرورية في الجانب الكوري الشمالي، قبل أن يصبح جاهزا للاستغلال.

ويُنتظر أن يشكل الجسر الجديد بديلا أكثر قدرة على استيعاب حركة العبور مقارنة بـ«جسر الصداقة الصينية الكورية»، الذي استُخدم سابقا بشكل منتظم لنقل المسافرين عبر القطارات، لكنه يظل محدود الطاقة الاستيعابية.

ويتزامن تشغيل هذا المعبر مع تنامي المبادلات التجارية بين بكين وبيونغ يانغ، إذ وصلت قيمة الصادرات الصينية إلى كوريا الشمالية خلال سنة 2025 إلى 2.3 مليار دولار، بزيادة بلغت 25 في المائة مقارنة بعام 2024، مسجلة أعلى مستوى لها خلال ست سنوات.

ويأتي هذا التطور أيضا بعد أسابيع من تدشين أول جسر بري يربط كوريا الشمالية بروسيا، في خطوة اعتبرتها بيونغ يانغ مؤشرا على توطيد علاقاتها مع موسكو، بما يعكس توجها نحو تعزيز الروابط البرية والتجارية لكوريا الشمالية مع شركائها الإقليميين.

شاهد أيضا