عرفت أسواق موريتانيا ارتفاعا حادا في أسعار الطماطم، بعدما بلغ ثمن الكيلوغرام الواحد 3500 أوقية قديمة، أي ما يعادل 350 أوقية جديدة ونحو 85.75 درهما مغربيا، في ظل تراجع المعروض وظهور اختلالات واضحة في تموين الأسواق بالخضر والفواكه.
وبحسب تقارير موريتانية، بدأت ملامح هذه الأزمة في الظهور قبل نحو يومين، قبل أن تتسع رقعتها لتشمل أسواقا بمختلف مناطق البلاد. ووجد التجار أنفسهم أمام صعوبات متزايدة في توفير الكميات الكافية من الطماطم، لمواكبة الطلب المتنامي من طرف المستهلكين.
وأرجعت التقارير جانباً من هذا الاضطراب إلى توقف المصدرين المغاربة عن تزويد الأسواق الإفريقية بالطماطم، وهو ما تزامن مع تقلص الكميات المتاحة في الأسواق الموريتانية.
